الاثنين, 12 أكتوبر 2026|29 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

ذكر لـ "الاقتصادية" مسؤول ألماني، أن الاستثمارات الألمانية في السعودية تستحوذ على 96 في المائة من إجمالي الاستثمارات بين البلدين، مشيراً إلى أن المبالغ المستثمرة تصل إلى 713 مليون يورو، بينما تبلغ الاستثمارات السعودية في ألمانيا 25 مليون يورو فقط، حيث تقع ألمانيا في المرتبة الـ 24 في قائمة الموردين للسعودية، فيما تقع السعودية في المرتبة الخمسين للمصدرين لألمانيا. وقال فيليب شونبرون؛ رئيس قسم الشؤون الاقتصادية في سفارة ألمانيا لدى السعودية، إن السفارة تستهدف تعريف الشركات الألمانية خاصة المتوسطة والصغيرة في السوق السعودية ودعمها، لإيجاد شركاء لها، خاصة في مجال الصحة والمباني الخضراء، بعد نجاح الشركات الألمانية في استحواذ أكبر حصة في مشروع المترو. وبيّن، أن القسم الاقتصادي في السفارة كان حريصاً على أن تكون ألمانيا من أكبر الدول المشاركة في معرض البناء السعودي، وذلك من خلال مشاركة 45 شركة، وعدم الاقتصار على شركات كبيرة تشارك كل عام، بل تشجع الشركات الصغيرة و المتوسطة والجديدة، للاشتراك في المعرض والتعرف على فرص التعاون المشترك بين المستثمرين في البلدين، وذلك لزيادة حجم التبادل التجاري الذي وصل إلى نحو 10.9 مليار يورو في 2013م. من جهته، أوضح إيدجار زيلدار؛ رئيس الوفد الألماني المشارك في المعرض، أن الشركات الألمانية تستهدف الترويج لعبارة "صنع في ألمانيا"، والتي توحي بالاستقرار والاستدامة لدخول السوق السعودية التي تشهد تنافسية عالية، مشيراً إلى أن الشركات الألمانية تعلم أنها لن تنافس في رخص الأسعار، لكنها تنافس في الجودة العالية. واعتبر، أن المعارض تعتبر أرضية أو بداية ليبحث الأطراف سبل التعاون المشترك، ملمحاً إلى أنه لا يشترط الخروج باتفاق في أيام المعرض، لكن المعرض يكون بداية لاتفاقيات قادمة، مدللاً على ذلك بأنه توجد عشر شركات حريصة على الاشتراك في المعرض باستمرار، وذلك لتحقيقها فائدة منه.

فيما أوضح مايكل مستكمبر؛ مدير المبيعات في هافر آند بوكر المختصة بالمكائن والأسلاك، أن التعاون مع عملاء في السعودية يزيد بشكل سنوي، مشيراً إلى أنه في كل عام يحصلون على خمسة عملاء جدد من الشركات الكبيرة. وأضاف، أنه على الرغم من أن الحصول على تأشيرة يعتبر معقدا مقارنة بالدول الخليجية الأخرى، إلا أن السوق السعودية كبيرة وفيها فرص حقيقية، موضحاً أن هذا ما دفع الشركة للتفكير في تأسيس مكتب لها في السعودية إلى جانب مكتبهم في دبي، والذي كانت تدير أعمالها في المنطقة من خلاله. يذكر أن الواردات الألمانية للسعودية تقدر بنحو 9.2 مليار يورو، تتنوع بين المكائن والسيارات والإلكترونيات والمعدات والمنتجات الغذائية، بينما تقدر الصادرات السعودية لألمانيا بنحو 1.7 مليار يورو، تتركز على النفط والمواد الخام والمنتجات الكيميائية.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية