تداركت اللجنة المنظمة لـ "خليجي 22"، ضعف الإقبال الجماهيري على ملعب الملك فهد الدولي قبل بداية حفل الافتتاح، وفتحت أبوابه بالمجان أمام الجماهير التي بدأت تتوافد تدريجيا مع انطلاق فقراته، خصوصا من الجماهير اليمنية، التي ملأت المدرج الجنوبي تقريبا.
وتدفقت الجماهير السعودية على نهاية الحفل الافتتاحي، فيما سجلت الجالية اليمنية حضورا كبيرا ولم تهدأ منذ دخولها إلى مدرجات الملعب، حيث تفاعلت مع أي هجمة لمنتخبي السعودية وقطر واحتفلت بالهدف الأول للأخضر، وعندما أحرز العنابي التعادل صفقت كثيرا له. #2#
وأكد لـ "الاقتصادية" العديد منهم أن بلدهم بحاجة إلى الظهور بشكل مشرف في البطولة، حتى يفرح الشعب الذي يعيش أوضاعا سياسية صعبة منذ فترة ليست بالقصيرة. وكان اتحاد القدم، قد استنجد بمراسلي القنوات السعودية والخليجية الموجودين في محيط الملعب لبث خبر فتح المدرجات مجانا للجماهير عبر البث المباشر للقنوات طمعا في تجاوب الجمهور والحضور إلى الملعب قبل بداية حفل الافتتاح.
وصدم مسؤولو اتحاد القدم بالتوافد الضعيف جدا للجمهور حيث لم يتجاوز عددهم العشرات قبل بداية الحفل بساعتين، ما دعاهم إلى اتحاذ قرار عاجل بفتح المدرجات مجانا وتحمل تكاليف قيمة التذاكر. وأكد أحد مراسلي القنوات الخليجية أنه تلقى اتصالا من مسؤول في اتحاد القدم السعودي يطلب منه الإشارة إلى الدخول المجاني للجماهير.
#3#
وشهد الحفل فقرات عديدة أبرزها تقديم أوبريت غنائي بعنوان "إذا اتحدنا"، أداه الفنانان رابح صقر، وحسين الجسمي، وتقول كلماته، "إذا اتحدنا يا خليجى وعَدَنا.. المجد والعلياء ونور مسطّر.. على جَبين العز طالع سعدنا.. والله على العدوان أعز وأكبر.. قسما بمن رفع السماء وشهدنا.. له بالجلالة عزمنا ما يكسر.. نبقى كرام العرب نحفظ عهدنا.. وديار من دونها الشر يقصر". وبلغت تكلفة الحفل عشرة ملايين ريال، وامتد لـ 45 دقيقة، إضافة إلى بعض العروض الشعبية التي عكست ثقافة كل دولة من الدول الثماني المشاركة في البطولة، وهي: العراق، والسعودية، وقطر، وسلطنة عُمان، والبحرين، واليمن، والكويت، والإمارات.
#4#
#5#
#6#






