السبت, 10 أكتوبر 2026|27 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

"الجلسة في البيت .. الجلسة في البيت" .. هكذا انتهت المكالمة الدائرة بين المهندس سلمان النمشان المراقب الدولي، وأحمد الخميس مدير دورة كأس "خليجي 22" عقب إلغاء لجنة مراقبي المباريات، التي من المفترض أن يكون النمشان رئيسها، وتضم في عضويتها مراقبي المباريات الخليجيين المعتمدين من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

وكشف النمشان أن الخميس طلب منه شخصيا تشكيل لجنة مراقبي مباريات الدورة يكونون معتمدين من القارة، وقال "حدث ذلك قبل ثلاثة أسابيع، وعلى هامش نهائي دوري أبطال آسيا التقيت القطري سعود المهندي وبحضور الخميس، وتم إبلاغه بهذا اللجنة وباركها كونها تنشأ لأول مرة في دورات الخليج".

وأضاف النمشان "قبل ستة أيام تمت مخاطبة الاتحادات عن طريق اللجنة المنظمة للدورة، وتم التنسيق معهم وحجز الفنادق لهم، بعضهم قرر الحضور اليوم وبعضهم غدا برا وجوا، تم تحديد برامج العمل وتوزيع المباريات، تم عمل كل شيء وفق لوائح وأنظمة المباريات القارية المعتمدة من قبل الاتحاد الآسيوي".

#2#

واسترسل "اتصلت بالخميس أمس الأول لتنسيق بعض الأمور ولم يرد كونه في اجتماع اللجنة الفنية للدورة والمفترض أن أكون فيها، توجهت لمكتبة في الأمانة العامة للاتحاد السعودي لكرة القدم لإنهاء بعض الأمور وعند الساعة الثالثة عصرا اتصل بي وأبلغني باعتراض اللجنة الفنية، ومطالبتهم بأن يكونوا هم المراقبين، قلت له ما العمل، المراقبون في الطريق للحضور برا وجوا، رد عليَّ ببرود: اعملوا معهم".

وواصل "قلت للخميس، هل يعقل أن أعمل مع أفراد ليسوا مسجلين في كشوف الاتحاد الآسيوي، هذا صعب، حتى الفريق بكاملة المعتمد قاريا لن يعمل مع شخصيات ليست مثله، فما بالك بشخصيات أقل منه؟ الجلوس في البيت أحسن، فرد عليه: (الجلسة في البيت .. الجلسة في البيت)".

وأبدى النمشان امتعاضه الشديد من تصرف أمانة الاتحاد السعودي واللجنة المنظمة مؤكدا أنهم وضعوا في موقف محرج جدا مع الفريق المختار والطريقة التي عمل بها وفريقه.

وتابع "في البداية أنا لم أطلب من الخميس إسناد أي مهمة لي، هو من طلبني وأسند إلي هذه المهمة، أنا قبلتها للإسهام في خدمة وطني والمشاركة في إنجاح هذا الحدث الخليجي المهم، قدمت له خطة وآلية العمل واختيار المراقبين المعتمدين في دول الخليج ووافق عليها وخاطب الاتحادات الخليجية بذلك".

وختم النمشان حديثه، "هذا التصرف غير المقبول، يفتقد الاحترافية وحسن التعامل، هل يعقل أن الاتحاد واللجنة المنظمة تعتمد لجنة ويتم حلها بمكالمة؟ هنا افتقدنا المصداقية ووقعنا في حرج مع ضيوف من خارج الوطن؟ هذا خطأ كارثي وقع فيه الاتحاد السعودي وأحرج اللجنة المنظمة، بالفعل جرحت مشاعري ومشاعر الفريق الذي يعمل معي بمثل هذا التصرف الأعوج، كان من الأفضل أن يأخذ موافقة الاتحادات الخليجية على تشكيل اللجنة قبل أن يعتمدها".

وكانت اللجنة المنظمة لدورة كأس "خليجي 22" قد أعلنت السبت الماضي إنشاء لجنة مراقبي مباريات الدورة برئاسة النمشان، وتضم في عضويتها كلا من: الإماراتي عبدالرحمن إبراهيم حسن، القطري راشد محبوب الدوسري، العماني فهد عبدالله الرئيسي، السعوديين حمد الصنيع وناصر السعدي، إضافة إلى منسقي المباريات تركي الربيع، ويحيى القرني من السعودية.

وتضمن البيان أن اللجنة ستستخدم نماذج مراقبة المباريات باللغة الإنجليزية تماشياً مع أنظمة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، على أن يتم تزويد الاتحاد الدولي "فيفا" بتقرير يومي بعد كل مباراة مدوّن فيه أسماء اللاعبين المشاركين في المباراة والبطاقات الملونة والأحداث وغيرها إضافة إلى إصدار ملخص عن البطاقات الملونة والأهداف.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية