يتفاءل الفرنسي بول لوجوين مدرب المنتخب العماني لكرة القدم بإمكانية منافسة فريقه على لقب دورة كأس "خليجي 22"، حيث يبدي المدرب الفرنسي إيماناً كبيراً بقدرات لاعبيه على الحضور الفني المشرف ومقارعة منتخبات الخليج من أجل الوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في البطولة.
ويؤكد المدرب الفرنسي الذي يقترب من إكمال السنة الرابعة في مهمته كمدرب للمنتخب العماني على عكس عادة المنتخبات الخليجية التي تتفنن في إقالة مدربيها في أوقات مبكرة من عقودهم، أنه يعي حجم الآمال المعلقة على لاعبيه من أجل إحراز اللقب الثاني والتحديات التي سيواجهها في الرياض إلى جانب أنه يدرك أن الحصول على البطولة سينعكس بالإيجاب على العمانيين الذين يتوقون من أجل استعادة ذكريات الفوز باللقب بعد حصولهم عليه في العاصمة العمانية مسقط من أمام المنتخب السعودي في عام 2009 إلى جانب احتلالهم مرتبة الوصافة في نسختي 2004 و2007.
ويضيف لوجوين الذي حضر للعمل مدربا للمنتخب العماني بعد قيادته للمنتخب الكاميروني في نهائيات كأس العالم التي أقيمت في جنوب إفريقيا في عام 2010 "حالة المنتخب العماني جيدة ومتوازنة من الناحية الفنية في جميع الخطوط بداية من الدفاع ومروراً بالوسط وانتهاء بخط الهجوم ونحن نعمل على تطوير أداء اللاعبين بعد أن لعبنا مواجهتين قويتين ودياً مع الأوروجواي وكوستاريكا".
وهذه الأجواء مألوفة للوجوين نفسه فالفريق خاض بقيادته الدورة في البحرين في 2013، وحينها افتتح مشوارها في البطولة بالتعادل مع البحرين في مباراة الافتتاح قبل أن يخسر المنتخب أمام قطر، ثم الإمارات ليتذيل ترتيب المجموعة مسجلاً هدفاً وحيداً في المباريات الثلاث.
ولم تقتصر الطموحات والتحديات على الجهاز الفني بل يدركه نجوم الأحمر، وهو ما عبر عنه اللاعب المخضرم أحمد مبارك كانو بقوله "الوقت حان لكسب لقب خليجي آخر بعد "خليجي 19" التي حققها المنتخب على أرض عمان".
وكانت بعثة عمان قد وصلت أمس للرياض، حيث ضمت البعثة جميع عناصر الجهازين الفني والإداري يتقدمهم الشيخ خالد بن حمد البوسعيدي رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم.
وقدم رئيس الاتحاد العماني شكره للرئاسة العامة للرعاية الشباب على تنظيم البطولة الخليجية وجمع الأشقاء في هذه الأرض المباركة معتبرا أن هذا الأمر ليس بغريب على المملكة وأهلها.
وأكد علي الحبسي حارس مرمى المنتخب العماني أن لبطولة الخليج نكهة خاصة تجعلها تختلف عن جميع البطولات، مبينا أنهم سيسعون لتقديم كل ما يملكون، مبينا أن النتائج ستأتي وفقا للتركيز والجدية.
ورفض الحبسي الحديث عن صعوبة مجموعة المنتخب العماني وتأثير الإصابات فيهم قائلا "كل ما نستطيع أن نقوله إننا جاهزون للبطولة، على الرغم من تأثير الغيابات في المجموعة ولكن هذا الأمر بالتأكيد سيعطي دافعا لبروز أسماء جديدة".

