الخميس, 15 أكتوبر 2026|3 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

أنهت صورة البرازيلي جورفان فييرا مدرب منتخب الكويت لكرة القدم بملابس الإحرام الجدل الواقع حول كيفية دخول المدرب المنطقة المحرمة في مكة المكرمة وتصويره الكعبة المشرفة ومقام سيدنا إبراهيم - عليه السلام - ونشرها عبر حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك".

وأكد المدرب البرازيلي الأصل الذي يحمل أيضا الجنسية المغربية إضافة إلى البرتغالية أنه يعتنق الديانة الإسلامية منذ 1992، ولم يشهر إسلامه قريبا كما يشاع.

وقال جورفان فييرا لعدد من وسائل الإعلام "اعتنقت الإسلام منذ عام 1992 أثناء عملي في المغرب، حيث جئت للعمل في المنطقة العربية عام 1978 ووقتها كان عمري نحو 25 عاما، ولم أكن أعتنق أي ديانة، وكنت أندهش كثيرا لما أراه من عادات المسلمين، كالصلاة والصيام وغيرهما من الأمور الأخرى، ووقتها تبادر إلى ذهني سؤال واحد ماذا يفعل هؤلاء البشر؟ خطوة تلو الأخرى وبسبب شعور خفي جهرت بسؤالي لمن حولي، لكن ما أدهشني تلك الروح الجميلة التي وجدتها من هؤلاء البشر في الإجابة عن أسئلتي بمنتهى الفرحة والرغبة العارمة في المساعدة دائما".

وأضاف "استمر السؤال عابرا لأربع سنوات حتى عام 1982 عندما كنت مع المنتخب العماني في معسكر في منطقة بيت الفلج وتزامن المعسكر مع شهر رمضان، وكنت أرى اللاعبين صائمين حتى وقت التدريبات، الشيء الذي دفعني إلى ضرورة احترام هذه الرغبة وعدم تناول وجباتي الغذائية بشكل علني، وكنت عندما أحب أن أتناول أي شيء أذهب إلى غرفتي، حتى لا أجرح مشاعرهم، ومن وقتها بدأت قوة خفية تجذبني نحو هذه الديانة، وقررت أن أتعمق بشكل أكثر من خلال القراءة عن الإسلام وقراءة القرآن والأحاديث الشريفة باللغة الإنجليزية، وسؤال المتخصصين حتى أتعرف على كل كبيرة وصغيرة عن هذا الدين الذي جذبني من دون أن أشعر".

وتابع "استمر البحث جاريا لمدة ثماني سنوات طفت خلالها بلدانا كثيرة، وتعرفت على ثقافات مختلفة داخل الوطن العربي، حتى جاءت اللحظة الحاسمة في عام 1990 وكنت وقتها مدربا في نادي الوداد البيضاوي المغربي، وشعرت بأن اللحظة قد حانت لإعلان القرار الذي شعرت وقتها بأنه سيكون سبب سعادتي، وبالفعل أعلنت اعتناقي الإسلام في هذا العام، وبعدها تغيّرت حياتي بشكل تام، من منتهى الحزن إلى قمة السعادة، ومن بالغ الحيرة إلى راحة بال لم أشعر بها منذ خرجت إلى هذه الدنيا". وشدد المدرب البرازيلي على أن إعلانه الإسلام غيّر حياته تماما، وجعله ينظر إلى الدنيا بشكل مختلف، وبالفعل بدأ في بناء أسرة. وعن ذلك، يقول "تعرفت على زوجتي الحالية في المغرب وتزوجنا في عام 1992 وأنجبنا ولدي ياسين، الذي سعدت كثيرا لكونه جاء إلى الدنيا مسلما من دون أن يعاني ما عانيته، أنا سعيد تماما بحياتي بعد الإسلام، وأسرتي الصغيرة هي حياتي بجوار عملي".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية