الاثنين, 5 أكتوبر 2026|22 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

امرت الحكومة التركية شركة تركية كبيرة باحترام قرار قضائي ينص على تعليق مشروع محطة حرارية وذلك على اثر اقتلاع اكثر من ستة الاف شجرة زيتون ما اثار موجة استياء في تركيا، كما ذكرت الصحافة المحلية الثلاثاء.

والجمعة، اقتلعت جرافات الالاف من اشجار الزيتون المعمرة في مدينة يرجا غرب البلاد، على الرغم من عدة اسابيع من الاحتجاجات والتظاهرات التي حظيت بتغطية اعلامية واسعة ونظمها قرويون وعدد كبير من المدافعين عن البيئة وخصوصا عناصر من غرينبيس.

وكانت شركة "كولين للانشاءات" (ابنية واشغال عامة) التي يقف موظفوها وراء عملية اقتلاع الاشجار، تخطط لبناء محطة حرارية تعمل بواسطة الفحم على هذه الارض، في مشروع علق مجلس الدولة التركية تنفيذه بعد اقتلاع الاشجار الثمينة.

واعتبر قرار مجلس الدولة الذي نشر الاثنين، انه لا جدوى عامة لبناء هذه المحطة في هذا الموقع.

ومساء الاثنين اعلن المتحدث باسم الحكومة بولند ارينتش في ختام جلسة لمجلس الوزراء انه "يتعين علينا فرض احترام القرار". واضاف "نحن حياديون في هذه القضية، ينبغي على الشركة ان تحترم القضاء".

واثارت القضية اهتماما كبيرا في تركيا التي تتولى الحكم فيها حكومة اسلامية محافظة منذ 12 عاما ويتهمها الناشطون في مجال حماية البيئة بالتضحية بالبيئة على مذبح المحسوبية وجشع الربح.

الا ان ارينتش اوضح ان شركة كولين المتخصصة في تنفيذ الاشغال الكبرى، يمكنها المضي قدما في مشروعها في مجال الطاقة وانما على موقع اخر.

واضاف المتحدث "هناك اشجار زيتون في كل مكان في تركيا بفضل مساعدات حكومتنا (...) لكن تركيا بحاجة الى الطاقة ايضا".

وذكرت صحيفة حرييت ان شركة كولين للانشاءات سرحت من جهتها نحو مئة من موظفيها بينهم الحراس المسؤولون عن اقتلاع اشجار الزيتون.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية