الجمعة, 23 أكتوبر 2026|11 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

يقود خط هجوم المنتخب السعودي لكرة القدم في دورة كأس الخليج في نسختها الـ 22 والتي تحتضنها الرياض وتنطلق فعالياتها الخميس المقبل، ثلاثي مميز يتكون من: مختار فلاتة، نايف هزازي، وناصر الشمراني، لكنه يعيش تحت ضغط وقلق نفسي رهيب.

عوقب هزازي قبل انضمامه لمعسكر الأخضر من لجنة الانضباط في الاتحاد السعودي لكرة القدم بالإيقاف لمدة أربع مباريات في المسابقات المحلية، إضافة إلى خامسة بسبب نيله البطاقة الحمراء، مع غرامة مالية بمبلغ 20 ألف ريال على ضوء أحداث مباراة فريقه أمام الرائد في مسابقة دوري عبد اللطيف جميل.

وعوقب فلاتة مع بداية معسكر الأخضر من قبل إدارة المنتخب بسبب حضوره للمعسكر في المنطقة الشرقية بزي مخالف للعادات والتقاليد، حيث أوضح الدكتور عبد الرزاق أبو داود المشرف العام على المنتخب أن الإدارة قررت معاقبته بعقوبة إدارية ـ لم يكشفها ـ نتيجة حضوره للانضمام للمنتخب بزي لا يليق بلاعب في المنتخب السعودي.

ويعاني الشمراني ضغوطا رهيبة أكثر من زميليه بعد تردد أخبار مؤكدة أن لجنة الانضباط في الاتحاد الآسيوي تدرس الأحداث التي أعقبت نهائي دوري أبطال آسيا بين الهلال ونظيره ويسترن سيدني واندررز الأسترالي، كان هو المتسبب فيها.

وتسعى إدارة الأخضر بكل ما أوتيت من خبرة لاحتواء هذه الأزمة خشية تأثيرها في خط هجوم المنتخب في البطولة الإقليمية الأهم ولا سيما أنها تستضيفها على أرضها وأهمية تحقيقها.

ويفتتح الأخضر مشواره في الدورة الخميس المقبل بمواجهة نظيره القطري على أرض ستاد الملك فهد الدولي، وهو أحد أبرز المنتخبات المرشحة لخطف بطاقة التأهل والمنافسة على اللقب.

من جهته، أكد لـ "الاقتصادية" الطبيب النفسي الدكتور محمد المسرحي أن اللاعبين الثلاثة يحتاجون لإعادة أنفسهم إلى الجو الكروي. وقال المسرحي "هم قادرون على ذلك بحكم خبرتهم الطويلة، كذلك يجب على إدارة المنتخب تجهيزهم وإحضار طبيب نفسي للمنتخب كاملا وليس للثلاثي المعاقب لأن الطب النفسي ظاهرة صحية في كرة القدم وفي كل الألعاب، وهو معمول به في دول العالم كافة".

وكشف المسرحي "الطب النفسي ليس بمعنى أن اللاعبين جميعهم مصابون بالمرض النفسي، بيد أنه تهيئة نفسية للشخص المعني، حتى لا يقع في أخطاء، وتدريبه على كل الأمور النفسية".

وأوضح المسرحي أن مدرب المنتخب السعودي الإسباني لوبيز كارو يحتاج إلى طبيب نفسي هو الآخر لأنه يظهر عليه الخوف في جميع اللقاءات، وفي اختيار تشكيلة المنتخب التي لم تثبت يوما واحدا مع الفارق البسيط في المباريات والمعسكرات، يحتاج لمساعدة نفسية، لأن التكتيك كل المدربين يجيدونه".

وأكد الدكتور محمد المسرحي أن "أغلب الأندية السعودية تستعين بأطباء نفسيين لكن يحدث ذلك في الخفاء، لأن الإعلان عنه صعب في نظرهم، خشية الوصم بالعار الاجتماعي، حيث يخشون معرفة الناس بوجود مختص نفسي، وهو اعتقاد خاطئ".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية