السبت, 24 أكتوبر 2026|12 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

يؤثر كسوف كلي للشمس في آذار (مارس) المقبل على الاعتماد الكبير للأوروبيين لإنتاج الطاقة الكهربائية من الشمس.

قالت شبكة الكهرباء الفرنسية (آر.تي.إي) إن كسوف الشمس في آذار (مارس) العام المقبل سيكون اختبارا لم يسبق له مثيل لشبكات الكهرباء الأوروبية بسبب الزيادة الهائلة في إنتاج الطاقة الشمسية في القارة، وقد ينتج عن اضطراب في تزويد الطاقة في القارة العجوز.

وفي صباح يوم 20 آذار (مارس) 2015، سيعرقل كسوف كلي للشمس الضوء المباشر فوق النرويج وشمال أوروبا لمدة نحو ساعة ونصف الساعة وسيحدث ذلك أيضا في أجزاء أخرى من أوروبا وشمال إفريقيا وروسيا، حسب "رويترز".

وزادت قدرة الطاقة الشمسية في أوروبا بدرجة كبيرة منذ آخر كسوف كبير في آب (أغسطس) 1999، ووفقا لطقس ذلك اليوم، فإن الكسوف قد يسبب تقلبات سريعة في إنتاج الكهرباء تحتاج إلى تعديلات من الشبكات، حسب "رويترز".

وقال دومينيك ميلارد رئيس شركة (آر.تي.إي)، التي تقوم بتشغيل شبكة الكهرباء في فرنسا للصحفيين أثناء عرض لتوقعات الشتاء "مرور هذا الظل سيقلل بدرجة هائلة إنتاج الطاقة الضوئية". وأضاف ميلارد "وفقا لحساباتنا، فإن التأثير قد يكون انخفاضا في الإنتاج ربما يصل إلى 30 ألف ميجاوات في أنحاء أوروبا، وهو ما يعادل انخفاضا قيمته ست درجات مئوية في درجات الحرارة في نصف ساعة".

وهذا أيضا يعادل طاقة 30 مفاعلا نوويا.

وقال ميلارد إن شركة (آر.تي.إي) بدأت محادثات مع الشركات الأخرى، التي تقوم بتشغيل الشبكات الأوروبية الأخرى لتنسيق ردها وإعداد طاقة كهرباء احتياطية.

وأضاف "سيكون يوما به غيوم وسيمر دون أن يلاحظه أحد، سنعرف في اللحظة الأخيرة فقط، لكن هذا لن يمنعنا من وضع خطة طوارئ تكون جاهزة".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية