ما بدأ مصادفة قبل ثماني سنوات، من خلال شراء دراجة نارية مستعملة، ازدهر ليصبح افتتانا شاملاً بالنسبة إلى فيربون مارتن.
الآن، بعد أن قطع أكثر من 100 ألف ميل على الدراجة، يقضي هذا المدرس المتقاعد البالغ من العمر 64 عاماً، معظم وقته وهو يفكر في هارلي دافيدسون، ويتحدث عن هارلي دافيدسون، أو يركب واحدة من دراجات هارلي دافيدسون الثلاث الموجودة في مرأب منزله.
بالنسبة لشركة التصنيع، ومقرها في وسكونسن، هذه العلاقة الغرامية تمثل معضلة معقدة. ففي حين أن الشركة تتباهى بالمبيعات القوية لعام 2014 إلى "الزبائن الواقعين على الأطراف"، مثل الشباب الصغار والنساء والأمريكيين من أصول لاتينية أو إفريقية – إلا أن الرجل الأبيض الذي يبلغ 35 عاماً أو أكثر هو الذي يشكل غالبية مبيعات الشركة التي تصنع الدراجات.
في 2009 أطلقت الشركة دراجة ثلاثية كلاسيكية للغاية، وهي تتطلب جهداً جسدياً أقل بكثير مما تحتاج إليه الدراجة ذات العجلتين. وقد تبين أنها محبوبة على نحو غير متوقع.
يقول مارك هانز ريشر، كبير إداريي التسويق في الشركة: "تواصل الاستجابة نموها من سنة لسنة. هذا العام هو العام الرابع من أفضل المبيعات في هارلي دافيدسون. ارتفعت المبيعات بنسبة 30 في المائة هذا العام، وأدخلنا لتونا دراجة ثلاثية جديدة تماماً، هي فريويلر Freewheeler".