نصح أحد المستشفيات في مدينة بريزبين النساء الحوامل اللواتي يدخلن طور المخاض أثناء انعقاد قمة مجموعة العشرين في المدينة الاتصال بسيارة إسعاف إذا أردن ضمان الوصول في الوقت المناسب إلى واحد من أكثر المستشفيات حركة.
وأشارت صحيفة The Australian الأسترالية في عدد أمس الأربعاء، إلى أن مستشفى ميتر للأمومة، الذي يقع في المنطقة الواقعة ضمن الطوق الأمني الخاص بالقمة، أرسل رسالة إلى النساء الحوامل اللواتي يتوقعن الولادة قريباً أن قمة مجموعة العشرين يمكن أن تؤخر أو حتى تحول دون وصولهن إلى المستشفى في الموعد المناسب.
ويبلغ معدل الولادات في المستشفى في المتوسط 26 طفلاً في اليوم، في الجناح العام والأجنحة الخاصة في المستشفى، وبالتالي هناك العشرات من النساء اللواتي سيتأثرن بذلك خلال نهاية الأسبوع المذكورة وحدها.
وأوضحت الصحيفة التي تصدر في سيدني أن الأطباء يعتزمون تنويم النساء اللواتي على وشك الولادة في أجنحة الولادة بسبب مخاوف من عدم قدرة الحوامل على الوصول إلى المستشفى والولادة في الوقت المناسب. ويبعد المستشفى مسافة 1.5 كيلومتر فقط عن مركز بريزبين للمؤتمرات والمعارض، حيث سيجتمع زعماء العالم في القمة لعقد محادثات على مستوى رفيع.
يشار إلى أن حركة المرور ستكون مغلقة في الشوارع المحيطة بمركز المؤتمرات، ومنها شارع جري وشارع ميريفيل، وهما من الروابط الرئيسة المؤدية إلى المستشفى.
وفقاً لفريق العمل المكلف بشؤون القمة، سوف يتم إغلاق الطرق والشوارع اعتباراً من 11 تشرين الثاني (نوفمبر). وخلال القمة، هناك طرق رئيسة أخرى، بما فيها شارع فالتشر، الذي يمر على طول حدود المستشفى، من المتوقع أن تكون مغلقة لأكثر من ساعة حين يمر زعماء العالم في مواكبهم التي تخضع لحراسة مشددة.
وقد أدى هذا التحذير إلى إثارة قلق الأمهات اللواتي يتوقعن الولادة قريباً، بخصوص إمكانية الوصول إلى المستشفى. يشار إلى أن رسالة المستشفى تحث الأمهات على طلب سيارة الإسعاف في حال الدخول في المخاض.
وأكدت متحدثة باسم قسم خدمات سيارات الإسعاف في كوينزلاند أن نقل المرضى بسيارات الإسعاف إلى المستشفى ليس ممارسة معتادة بالنسبة للنساء اللواتي يعانين المخاض.
وقالت رسالة المستشفى: "نظراً لإغلاق الطرق والمواكب في الطريق، فإن رحلتك إلى المستشفى ربما تستغرق وقتاً أطول من المعتاد. ستكون خدمات الطوارئ متوافرة خلال عطلة نهاية الأسبوع، والأشخاص الذين يحتاجون إلى خدمات الطوارئ (بما في ذلك النساء في المخاض) ينبغي دائماً أن يستخدموا خدمات الطوارئ."
وبينت متحدثة باسم المستشفى أنه لا توجد خطة لتحويل النساء إلى مستشفيات أخرى إذا نشأت مشكلات تتعلق بالوصول.
وقالت إنه إذا كانت هناك امرأة في طور المخاض في سيارتها، فيجب عليها أن تتصل بجناح الولادة وسوف يتصل العاملون في الجناح بالشرطة وأفراد الأمن.
ومن جانبه ذكر الدكتور جينو بيكورارو، اختصاصي الولادة، أن أثر "قمة العشرين" سبب الإجهاد للأمهات اللواتي يتوقعن الولادة قريباً. وقال: "من رأيي أن الاتصال بسيارة الإسعاف هو أفضل خيار في هذه الحالة".
وتتوقع ثيميترا بسالتيس وضع طفلها الثاني في 19 تشرين الثاني (نوفمبر) الحالي، وقالت إن وصول رسالة التحذير الرسمية من المستشفى حول التعقيدات الناتجة عن انعقاد "قمة العشرين" عمقت من مخاوفها.
وقال زوجها بيتر: "قبل عدة أشهر، حين سمعنا عن قمة مجموعة العشرين، شعرنا بالقلق حول إمكانية الوصول المستشفى مع اقتراب موعد ولادة زوجتي. ولا نزال غير متأكدين مما سنفعل."
وأضاف: "في نهاية الأسبوع الماضي ذهبنا لمعاينة الطريق وجربنا عدة طرق يمكن استخدامها. لكن الوضع مُجهِد تماماً." وكذلك من المتوقع أن تكون هناك مشكلات تتعلق بأماكن وقوف السيارات حول المستشفى.
