الأحد, 25 أكتوبر 2026|13 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

قالت دراسة حديثة إن العمل بنظام الورديات أو ساعات العمل غير المنتظمة يؤثر بصورة كبيرة على القدرات الصحية للإنسان، وخصوصا قدراته الذهنية، ووظائف الدماغ.

وعمد باحثون فرنسيون وبريطانيون إلى مراقبة عينة من العمال المتقاعدين والموظفين في جنوب فرنسا، على مدى عقد من الزمن، فوجدوا أن نوبات العمل مرتبطة بضعف الإدراك، وخصوصا لدى الأشخاص الذين عملوا بنظام الورديات لمدة زمنية طويلة ــ حسبما جاء في موقع "سي إن إن".

ولوحظ الأثر السلبي لنظام الورديات بشكل كبير لدى الأشخاص الذين عملوا بنظام ساعات عمل غير منتظمة لفترة زمنية تزيد على عشر سنوات، ما تسبب في فقدان وضعف القدرات الذهنية في الدماغ، بمعدل ست سنوات ونصف من عمر الدماغ.

واقترحت الدراسة أهمية خفض مستوى الضرر من خلال التحول إلى نظام عمل بساعات منتظمة، ولكنّ عملية العلاج تستغرق خمس سنوات على الأقل.

وقال الباحثون في جامعتي سوانزي البريطانية، وتولوز الفرنسية: "هذه الدراسة تعتمد على الملاحظة والمراقبة، ولا تتضمن نتائج نهائية حول السبب والنتيجة".

وأشار العلماء إلى أن: "تعطيل الساعة البيولوجية للجسم يمكن أن ينتج عنه إجهاد فسيولوجي، يؤثر بدوره في وظائف الدماغ".

ومن المعروف أنّ الاضطراب في الساعة البيولوجية لجسم الإنسان له أثر في التغيرات الجسدية والعقلية والسلوكية لدى الأشخاص، من بينها عدم القدرة على النوم، وأمراض القرحة، والقلب، وسرطان الثدي.

كذلك، أوضحت الدراسة أن الأشخاص الذين يعملون بنظام الورديات الليلية هم أكثر عرضة لنقص فيتامين (د) بسبب قلة التعرض لأشعة الشمس، فيما ربطت دراسات أخرى بين النقص في فيتامين (د) ووظائف الدماغ الذهنية.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية