الأربعاء, 14 أكتوبر 2026|2 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

انشغلت مكاتب المراهنات في مختلف دول شرق آسيا، وتحديدا سنغافورة وتايلاند، إلى جانب أستراليا التي يوجد ممثلها ويسترن سيدني الأسترالي طرفا في النهائي، والهلال السعودي الطرف الثاني ومستضيف إياب نهائي دوري أبطال آسيا في العاصمة السعودية الرياض.

وسجلت مواقع المراهنات المعروفة أرقاما قياسية في عدد الزوار والمراهنين الآسيويين، منهم نسبة ضئيلة من المراهنين العرب والخلجيين بسبب حرمة المراهنات في الدين الإسلامي.

وأتاحت تلك المواقع خدمة المراهنة السريعة وسبر أغوار الظروف المحيطة بالمواجهة القارية الحاسمة، إلى جانب منح عدد من الامتيازات الخاصة والأرقام المالية التي تبدأ بدولار واحد وتنتهي بالآلاف الدولارات، منها ما يتعلق بالنتيجة النهائية للمباراة ومنها ما يختص بالجزئيات الصغيرة التابعة للنهائي كعدد حالات الطرد أو ضربات الجزاء أو حتى مسجلي الأهداف.

وتركز جل اهتمام المراهنين الأستراليين على النهائي الآسيوي ولم تحظ الرياضات الأخرى كالرجبي وكرة السلة والكريكيت بالإقبال نفسه على كرة القدم وتحديدا نهائي دوري أبطال آسيا، ما تسبب في إحداث صغطا على خوادم معرفات بعض مواقع المراهنات على الشبكة العنكبوتية.

ولا تفرض الحكومة الأسترالية قيودا على مواقع المراهنات من الناحية الضريبية أو الرقابة على المحتوى، فإنها تشهد رواجا كبيرا، حيث يقدر مدخولها بنحو خمسة مليارات دولار سنويا في أستراليا وحدها، ووصلت نسبة الرهان على فوز ويسترن سيدني الأسترالي باللقب الآسيوي إلى نحو 63 في المائة، في حين أن نسبة 37 في المائة المتبقية آلت للهلال السعودي.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية