تجدد المشهد السنوي للهلال وعشاقه، وتكررت الأيام والليالي السوداء، وفشل في استعادة لقب دوري أبطال آسيا المفقود 14 عاما، رغم أن البطولة أتت عند بابه في نسختها الحالية.
وقالت الكرة للهلال لا..، وتمردت عليه ورفضت معانقة الشباك، وفشل في إحراز ولو هدفا واحدا من سيل فرص على أرضه وأمام جمهور هائل في الرياض، ليذهب لقب دوري أبطال آسيا إلى ضيفه ويسترن سيدني الأسترالي، بعدما تعادل سلبيا في إياب الدور النهائي، بعد أن فاز ذهابا بهدف.
ولازم سوء الحظ الهلال، وتعاقب اللاعبون ناصر الشمراني، نواف العابد، تياجو نيفيز، سلمان الفرج، والبديل ياسر القحطاني كل ما أتيح من فرص، ووقف الحارس أنتي كوفيتش سدا منيعا أمام الهجوم الأزرق، رغم أنه يبلغ 40 عاما.
#2#
وفشل الحكم الياباني نيشيمورا في إدارة المباراة، وتجاهل ثلاث ركلات جزاء للهلال، إعاقتين داخل الصندوق للعابد، والفرج، وثالثة عندما لامست الكرة يد أحد المدافعين.
وبات ويسترن سيدني الذي تأسس قبل سنتين فقط، أول فريق استرالي يتوج باللقب القاري منذ انضمام هذه الدولة إلى الاتحاد الآسيوي عام 2006، علما بأن مواطنه اديلاييد يونايتد خسر نهائي دوري الأبطال أمام جامبا أوساكا الياباني عام 2008.
وسيمثل ويسترن سيدني القارة الآسيوية في كأس العالم للأندية المقررة بالمغرب في كانون الأول (ديسمبر) المقبل، حيث سيلتقي مع كروز أزول المكسيكي في 13 منه.
وانتظر الهلال الذي حافظ على التشكيلة نفسها التي خاض بها مباراة الذهاب حتى الدقيقة 18 ليحصل على فرصته الأولى لكن المدافع رودريجو ديجاو فشل في الوصول في الوقت المناسب لتمريرة عرضية من تياجو نيفيز من ركلة حرة وهو على بعد أمتار قليلة من المرمى.
وكان البرازيلي نيفيز قريبا جدا من التسجيل حين نهض سريعا ليتابع كرته المرتدة من الحارس وسددها بالقدم اليمنى لكنها اصطدمت بمدافع وذهبت لركلة ركنية.
وقبل لحظات من نهاية الشوط الأول علت صيحات لاعبي الهلال ومدربيه ومشجعيه للمطالبة بركلة جزاء، حين سقط العابد داخل منطقة الجزاء في لعبة بدا فيها الاحتكاك واضحا، لكن الحكم أشار باستمرار اللعب.
واشتعل الموقف في الدقائق الأخيرة ولم يكن أحد بأقرب للتسجيل من الشمراني لكنه سدد ضربة رأس بجوار القائم وهو على بعد مترين تقريبا من الشباك، فيما أتت كرة على طبق من ذهب لياسر القحطاني إلا أن الحارس الأسترالي أبعدها.


