الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 4 أبريل 2026 | 16 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.48
(-0.15%) -0.01
مجموعة تداول السعودية القابضة138.6
(-0.07%) -0.10
الشركة التعاونية للتأمين125.9
(-0.87%) -1.10
شركة الخدمات التجارية العربية117.9
(-2.88%) -3.50
شركة دراية المالية5.19
(0.19%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب34.54
(-2.43%) -0.86
البنك العربي الوطني21.65
(0.23%) 0.05
شركة موبي الصناعية10.9
(-0.46%) -0.05
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة34.38
(-1.21%) -0.42
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.75
(-0.22%) -0.04
بنك البلاد26.92
(0.37%) 0.10
شركة أملاك العالمية للتمويل10.05
(0.30%) 0.03
شركة المنجم للأغذية53.5
(1.90%) 1.00
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.38
(-0.18%) -0.02
الشركة السعودية للصناعات الأساسية59.55
(0.00%) 0.00
شركة سابك للمغذيات الزراعية149.9
(0.87%) 1.30
شركة الحمادي القابضة26.46
(-0.53%) -0.14
شركة الوطنية للتأمين12.9
(2.14%) 0.27
أرامكو السعودية27.6
(0.15%) 0.04
شركة الأميانت العربية السعودية14.21
(2.38%) 0.33
البنك الأهلي السعودي42.46
(0.28%) 0.12
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات35.9
(4.24%) 1.46

جبناء «تويتر» ومرضاه

سطام الثقيل
السبت 25 أكتوبر 2014 0:35

شكا لي أحد الزملاء الإعلاميين الرياضيين من حجم الشتم والقذف اللذين يتعرض لهما في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، عند طرح رأيه في أي أمر، ويزيد وهو يشكو لي حزنه وألمه مما يتعرض له قائلا "هل تعلم أني لو قلت مساء الخير، لأتى أحدهم وأطلق علي لسانه بكل ما فيه من بذاءة"؟!!

ويتساءل صاحبي قائلا: هل يعقل أن من يكتب ويشتم تارة ويقذف تارة أخرى هم من أبنائنا الذين كنا نعتقد أنهم من أكثر شعوب العالم دماثة خلق؟ وأين هؤلاء في الحياة؟ لم لا نراهم ونواجههم ونسمع منهم ذات الشتائم؟ أم أن اختفاءهم خلف أسماء مستعارة منحهم حق الشتم والقذف في ظل غياب القانون الرادع؟

أيضا هاتفني رئيس ناد سعودي ذات يوم بعد أن عاتبته على كشف انزعاجه مما يكتب ضده في "تويتر" وشكا ذات الشكوى، بل زاد وأرسل لي بعضا من الشتائم المصورة على هاتفه عبر خدمة الواتساب، وللأمانة كانت "مقززة" ومؤلمة وتستحق الانزعاج.

وللتخفيف من ألم من يشكو لي أقول له دوما: في الحياة أنت تختار من تخاطب وتختلط وتعاشر، وترفض وتقبل من تشاء، فلا عجب أن يحيط بك الأصحاء متى ما رغبت، فلا ترى عكس ذلك، ولكن في تويتر أنت مجبر على مخاطبة الكل صحيحه وسقيمه، تختلط بكل الفئات في المجتمع، فهناك الرجل الرشيد والمراهق المتهور والطفل "ناقص العقل"، أيضا لا تستغرب أن يخاطبك أحدهم في تويتر من مصحة عقلية، وأحيانا يخاطبك ثان وهو ثمل وغائب عنه العقل، وهناك جبان وجد في الاسم المستعار وسيلة لإبراز شجاعة يفتقدها في حياته، وليته استخدمه في مواضع الشجاعة في قول الحق وإبراز الرأي، بل تفرغ للشتم والقذف موهما نفسه بأنه يمارس الشجاعة وهي منه براء.

بالفعل هذه الحقيقة.. في تويتر أنت مجبر على أن تحتك بالكل، وتختلط بهم وتستمع لهم وتناقشهم، فلا تستغرب لو أن البعض كان من فئة الشتامين القاذفين، الذين لهم في البذاءة باع طويل أو كما أسماهم رئيس نادي الهلال الأمير عبدالرحمن بن مساعد بـ "السفلة".

أتفق تماما مع سماحة مفتي المملكة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ عندما وصف "تويتر" بالـ "مقر" لكل شر وبلاء، ومصدر للأكاذيب والأباطيل، وأزيد على ذلك بالقول "هو ميدان للجبناء أيضا، يبرزون فيه قوتهم المفقودة في الحياة بالقذف تارة وبالشتم تارات عبر أسماء مستعارة ستحميهم حتما من القانون لكنها لن تحميهم أمام رب العباد في يوم العدل والاقتصاص".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية