جاءت انطلاقة فريق التعاون لكرة القدم هذا الموسم مخيبة للآمال، وتطلعات عشاقه ومحبيه، ومعاكسة ما كان الفريق عليها في الموسم الماضي، فخلال الجولات الأربع الماضية خسر الفريق مباراتين متتاليتين من العروبة 4/3، وهجر 2/0، تعادل في مثلهما سلبياً مع نجران ثم الرائد، حيث جعلته يحتل أحد مراكز المؤخرة بنقطتين من أصل 12 نقطة، ومسجلاً ثلاثة أهداف واستقبلت شباكه ستة أهداف.
هذا الأمر انعكس على أوضاع الفريق الذي يمتلك عناصر جيدة، حيث كان لرحيل الحارس فهد الثنيان الذي انتقل للهلال دور كبير في هذه النتائج التي أطاحت برأس المدير الفني الجزائري توفيق روابح بعد الجولة الثالثة والتعاقد مع البرتغالي جوزيه قوميز في محاولة لانتشال الفريق وإعادة النتائج الجيدة التي حققها الفريق بداية الموسم الماضي عندما تعادل مع الفتح ثم الفيصلي إيجابياً بالنتيجة نفسها 1/1 ، وتعادل مع الاتفاق 2/2 قبل أن يخسر من الاتحاد 1/2 ليفوز بعدها على الشعلة 1/2، حيث يرنو أبناء سكري القصيم إلى تجاوز الكبوة ومعرفة طريق الانتصارات للتقدم في سلم الترتيب والابتعاد عن مراكز القاع.
ورغم ذلك، شدد محمد القاسم رئيس نادي التعاون على رضاه عن مستوى فريقه أمام الرائد، مؤكدا أن المدرب البرتغالي قوميز يحتاج إلى وقت، حتى يبني علاقة مع اللاعبين، فالعلاقة إن كانت جيدة سيظهر اللاعبون بشكل أفضل، والمدرب قادر على بناء علاقة جيدة، وسيكون أفضل في المباريات المقبلة.
وقال القاسم: "الحمد لله على كل حال، والتعاون ظهر في الشوط الثاني بشكل جيد وظهرت قليلا بصمات المدرب من خلال قراءته للمباراة، وتغييراته كانت جيدة، وسيطرنا على الملعب وأضعنا فرصا، ولكن كبداية أولى للمدرب أعتقد أنها بداية جيدة جدا".

