الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 4 أبريل 2026 | 16 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.48
(-0.15%) -0.01
مجموعة تداول السعودية القابضة138.6
(-0.07%) -0.10
الشركة التعاونية للتأمين125.9
(-0.87%) -1.10
شركة الخدمات التجارية العربية117.9
(-2.88%) -3.50
شركة دراية المالية5.19
(0.19%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب34.54
(-2.43%) -0.86
البنك العربي الوطني21.65
(0.23%) 0.05
شركة موبي الصناعية10.9
(-0.46%) -0.05
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة34.38
(-1.21%) -0.42
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.75
(-0.22%) -0.04
بنك البلاد26.92
(0.37%) 0.10
شركة أملاك العالمية للتمويل10.05
(0.30%) 0.03
شركة المنجم للأغذية53.5
(1.90%) 1.00
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.38
(-0.18%) -0.02
الشركة السعودية للصناعات الأساسية59.55
(0.00%) 0.00
شركة سابك للمغذيات الزراعية149.9
(0.87%) 1.30
شركة الحمادي القابضة26.46
(-0.53%) -0.14
شركة الوطنية للتأمين12.9
(2.14%) 0.27
أرامكو السعودية27.6
(0.15%) 0.04
شركة الأميانت العربية السعودية14.21
(2.38%) 0.33
البنك الأهلي السعودي42.46
(0.28%) 0.12
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات35.9
(4.24%) 1.46

عن تأخير صلاة الظهر .. وسائل التبريد خففت على المسلمين

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الخميس 31 يوليو 2014 4:20
عن تأخير صلاة الظهر .. وسائل التبريد خففت على المسلمين

التزم قراء “الاقتصادية” بالموقف الثابت من مسألة تأخير صلاة الظهر إلى ما قبل دخول العصر بسبب الحر الشديد معتبرين أقوال أهل العلم في ذلك محل تقدير، ورأى بعض القراء أن الزمن الحالي تتوافر فيه مسببات عدم التأخير كأجهزة التكييف ونحوها.

وجاءت تعليقات القراء على الخبر المنشور في الصحيفة أمس تحت عنوان (المفتي: تأخير صلاة الظهر إلى ما قبل وقت العصر لـ«الإبراد» لا بأس فيه).

وقال قارئ إن زمن المسلمين الآن يختلف عن زمن الرسول- صلى الله عليه وسلم- من حيث وجود مكيفات في السيارة والمسجد.

وأكد قارئ رمز لنفسه بـ”زورو” أن الدين الإسلامي دين يسر.

بينما اعتبر القارئ محمد فهد أن الأمر يصيب بالحيرة نتيجة تباين المواقف بين الشؤون الإسلامية وأئمة المساجد.

ونشرت “الاقتصادية” أمس أنه في الوقت، الذي أخّر بعض أئمة المساجد صلاة الظهر إلى قريب من وقت صلاة العصر في بعض المناطق بسبب ارتفاع درجات الحرارة مستدلين بأحاديث “الإبراد”، قال الشيخ عبد العزيز عبد الله آل الشيخ مفتي عام السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء “إنه إذا أمكن فليس فيه شيء”.

وأوضح آل الشيخ لـ”الاقتصادية” أن “الإبراد” سنة من سنن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وأن شروع بعض الأئمة في الإبراد وتأخير صلاة الظهر إلى قبل صلاة العصر بسبب شدة الحرارة ليس فيه شيء.

وقد لاقى قيام بعض الأئمة بتطبيق سنة “الإبراد” وتأخير صلاة الظهر إلى قبل صلاة العصر قبولا لدى المصلين، حيث طالب بعض المشايخ وزارة الشؤون الإسلامية بإحياء هذه السنة، خاصة في هذه الأوقات التي تصل درجة الحرارة إلى 50 درجة مئوية في بعض المدن.

وكان عدد من أئمة المساجد في الأحساء قد طبقوا “الإبراد”، وذلك بتأخير وقت صلاة الظهر إلى قبيل صلاة العصر بثماني دقائق فقط، نظرا لاشتداد الحرارة، مما دعا وزارة الشؤون الإسلامية إلى وقف ذلك وتنبيههم إلى الالتزام بمواقيت الصلاة بتقويم أم القرى.

وقد استشهد المؤيدون في وسائل التواصل الاجتماعي “تويتر” بعدد من الفتاوى الداعية إلى إحياء سنة الإبراد، كفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز مفتي السعودية السابق رحمه الله، حيث قال المشروع للإمام أن يبرد بالظهر في حال شدة الحر، ولو في السفر، لقول النبي- صلى الله عليه وسلم “إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم” متفق عليه، وليس له حد محدود فيما نعلم، وإنما يشرع للإمام التحري في ذلك، فإذا انكسرت شدة الحر وكثر الظل في الأسواق كفى ذلك.

وقال الشيخ محمد بن عثيمين– رحمه الله- ففي شدة الحر الأفضل تأخيرها- صلاة الظهر- حتى ينكسر الحر؛ لثبوت ذلك عن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في قوله “إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم”، ولأن النبي- صلى الله عليه وسلم- كان في سفر، فأراد المؤذن أن يؤذن فقال “أبرد، ثم أراد أن يؤذن فقال: أبرد، ثم أراد أن يؤذن فقال: أبرد”، ثم أذن لما ساوى الظل التلول، “يعني: قرب وقت صلاة العصر”، لأنه إذا ساوى الشيء ظله؛ لم يبق ما يسقط من هذا الظل إلا فيء الزوال، وفيء الزوال في أيام الصيف وشدة الحر قصير جدا. فقوله في الحديث “حتى ساوى الظل التلول”، يعني مع فيء الزوال، وهذا متعين؛ لأنه لو اعتبرت المساواة بعد فيء الزوال، لكان وقت الظهر قد خرج؛ فينبغي في شدة الحر الإبراد إلى هذا الوقت، بقرب صلاة العصر.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية