يعود الأمير خالد بن سعد لرئاسة نادي الشباب للمرة السادسة بعد غياب دام سبعة أعوام، حيث سيتم تزكيته اليوم وأعضاء مجلسه في الجمعية العمومية غير العادية في مقر النادي.
ويعتبر الأمير خالد بن سعد الذي سيستلم الراية من خالد البلطان الذي تولى الرئاسة لفترتين الأولى عام 1426، لنصف عام وعاد للمرة الثانية عام 1427 واستمر حتى نهاية هذا العام، أقدم الرياضيين الموجودين على مستوى رؤساء الأندية والاتحادات وبدأ أول فترة رئاسية عام 1401 واستمر حتى عام 1410. وعاد للمرة الثانية عام 1413 حتى عام 1415 ومن ثم عاد للمرة الثالثة عام 1417 واستمر حتى عام 1420 ثم عاد عام 1421 حتى 1424 وعاد للرئاسة عام 1427 لنصف عام.
يشار إلى أن الرباعي عبد الله القريني، والدكتور فهد العليان، علي الشيباني، وفهد الشعلان، سيستمرون من المجلس السابق، بينما انضم لهم كل من: عبد الله بن سعيد المرشح لتولي منصب نائب الرئيس، سليمان النفيسة، نايف مرزوق، عواد العنزي، وخالد النويصر.
من جهته، رحب محمد جمعة الحربي أحد رؤساء النادي السابقين وأحد المساهمين الأساسيين في صناع الأمجاد الشبابية بعودة الأمير خالد بن سعد لرئاسة النادي، مجدداً. وقال: "لاشك أن العودة جاءت في الوقت المناسب وكنا كشبابيين متخوفين من أن يكون نادينا معقل تجارب بعد استقالة الإدارة السابقة برئاسة خالد البلطان الذي قدم جهوداً يشكر عليها وحقق إنجازات تضاف إلى الإنجازات الشبابية التي تعودنا على حصدها من عام 1413 وحتى الآن، ولكن حب الأمير خالد بن سعد وحرصه على المحافظة على مستقبل الشباب جعلته يضحي بكل شيء من أجل خدمة الكيان الشبابي فهو رجل المهمات الصعبة وبوجوده نستطيع أن نطمئن على مستفبل نادينا فله من جميع الشبابيين جزيل الشكر والامتنان فهو باني الأمجاد الأولى وصانع الإنجازات التي تحققت بتكاتف وجهود الرجال الأوفياء الذين خدموا الشباب وصنعوا تاريخه وقائد الجيل الذهبي". وزاد، "وبخبرته وحنكته وفكره الناضج سيستمر الشباب محافظاً على مكانته التي وصل لها وسيعيد له سياسته التي بني عليها وسيجتمع على المساهمة في خدمته جميع رجالاته من أعضاء شرف وجمهور تحت توجيهات الأمير خالد بن سلطان الرئيس الفخري للنادي وقلبه النابض صاحب الأيادي البيضاء على الشباب طوال تاريخه ومع وجود خالد بن سعد سنكون جميعا داعمين وحاضرين معه في كل الأوقات، وكلنا ثقة فيما سيقدمه من عمل استراتيجي يخدم المستقبل لأعوام طويلة بإذن الله وندرك بأنه سيستعين بكل أبناء النادي الأوفياء الذين يستطيعون خدمة ناديهم". وطالب الحربي الرئاسة العامة لرعاية الشباب والاتحاد السعودي للعبة بضرورة إقرار نظام خاص يلزم جميع رؤساء الأندية السعودية الذين يرغبون في الاستقالة أن يسددوا جميع الالتزامات المالية والديون التي جلبوها على النادي قبل قبول استقالاتهم.
من جانبه، قال خالد المشيقح أمين عام النادي الأسبق وعضو الشرف الحالي: "خبر عودة الأمير خالد بن سعد لرئاسة النادي أسعدتنا جميعاً فهو ليث الليوث وهو الأسد الذي يعود للعربن، خالد بن سعد هو الرئيس الذهبي وعودته فخر لكل الشبابيين ومن واجب الجميع الوقوف معه".
وأضاف، "وعودته جاءت في الوقت المناسب واعتبرها شجاعة منه وعندما لم يتقدم أحد للترشح وكان موفقا جدا في اختيار أعضاء مجلس الإدارة حيث أسعدنا بالاستعانة بالشبابيين الذين خدموا النادي في أوقات سابقة ومن ضمنهم نجوم الجيل الذهبي، أيضا لم يتأخر في الاستعداد للموسم وبدأ في تجهيز الفريق بشكل جيد حيث إنه رتب المعسكر وسارع في إحضار جهاز فني وتكليف جهاز إداري وجلب لاعبين أجانب حسب حاجه الفريق دون أن ينتظر موعد ترشحه وهذه إحدى خطوات النجاح".
#2#
وفي المقابل، اعتبر عبد الله الواكد نجم الفريق الشبابي الأسبق أن عودة الأمير خالد بن سعد لرئاسة ناديه مجدداً هي إحدى خطواته الشجاعة التي ليست بغريبة عليه ومهمة للشبابيين جميعا ليقفوا مع وجه السعد الذي زرع الابتسامة على محياهم أعواما طويلة بحصد الألقاب واعتلى المنصات، وصناعة أجيال متتالية وأنا كلاعب سابق في وقت رئاسته الماضية، عاملني خلالها بكل احترافية وله وقفاته مع جميع اللاعبين وأنا لن أنسى وقفاته الخاصة معي ووجوده في هذه الفترة سيعطي الشباب إضافة وقوة من النواحي المادية والمعنوية والفنية التي ستنعكس على نتائج الفريق بالإيجاب" أتمنى التوفيق له ولأعضاء إدارته واللاعبين والجهاز الفني والإداري، ونحن كشبابيين سنكون معهم قلباً وقالبا".
وتابع: "المرحلة صعبة والدوري السعودي أصبح شرسا ومستويات الفرق تغيرت وأصبح أداؤها متغيرا والشباب ينتظره موسم خطير ومباراة السوبر ستكون أول اختبار حقيقيا لأنها مباراة وبطولة وتجهيز فريق للموسم في آن واحد".


