أحيت الغرفة التجارية الصناعية بجدة وبالتعايش مع شهر رمضان وروحانيته التي تجسدها روح التواصل الاجتماعي واللقاءات الحميمة التي كانت طابعاً خالداً في جنبات جدة القديمة أو المنطقة التاريخية كما عرفت لدى أبنائها وعشاقها وذلك من خلال تطريز ثوب المقعد "الدور 11" بمقر الغرفة الرئيس بجماليات التراث الحجازي الذي يحاكي طابع هذه المنطقة وأساليب الحياة بها.
وفتحت الغرفة أبواب المقعد طوال أيام الشهر الكريم الذي استضافت من خلاله فعاليات القناصل المعتمدين لدى المملكة ولقاء المسؤولين الحكوميين وغير ذلك من الفعاليات والأنشطة التي تتضمنها الأمسيات الرمضانية خلال شهر رمضان المبارك وجعل الضيافة السعودية على الطريقة الحجازية طابع يميز هذه الأمسيات.
وأوضح عدنان بن حسين مندورة أمين عام غرفة جدة أن الغرفة حرصت من خلال تجهيز المقعد على توظيف كل مقومات جدة القديمة وجلبها لتكون ظاهرة لضيوف الأمسيات الرمضانية واللقاءات المختلفة التي تنظمها الغرفة لما لهذه المدينة "عروس البحر الأحمر" من مقومات ساحرة تقود لمعايشة واقع المنطقة التاريخية بجدة وواقع معيشتها عبر حقب وأزمنة مختلفة.
واستعرض مندورة أساليب الضيافة التي كانت تقدم في المجتمع الحجازي في مختلف المناسبات، مشيراً إلى أن ليالي شهر رمضان لها طابعها المميز في اللقاءات والتزاور بين مختلف فئات المجتمع ومنهم مجتمع الأعمال الذي يجد هذا الشهر الكريم فرصة لتجديد العلاقات الحميمة والروح الطيبة وإزالة كل شوائب سلبية في نفوس بعض الناس.
ودعا مندورة إلى متابعة مثل هذه الصور التي تتعلق بتراثنا وأصالتنا العريقة التي تتحدث عنها كل بقعة من أرجاء "جدة" وتحكي علاقة مجتمعها بالآخرين مستندين في ذلك إلى صفاء السريرة والإخلاص في التعامل مؤكداً دور الغرفة في الحفاظ على تاريخ جدة وأصالتها العريقة وحضارتها الراسخة.

