الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الجمعة, 13 مارس 2026 | 24 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.04
(-4.48%) -0.33
مجموعة تداول السعودية القابضة140
(-0.28%) -0.40
الشركة التعاونية للتأمين128
(-0.23%) -0.30
شركة الخدمات التجارية العربية111.1
(0.36%) 0.40
شركة دراية المالية5.17
(-0.19%) -0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب34.96
(-1.08%) -0.38
البنك العربي الوطني20.76
(-1.14%) -0.24
شركة موبي الصناعية11.3
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.54
(2.20%) 0.70
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.21
(-1.10%) -0.18
بنك البلاد26.24
(-2.02%) -0.54
شركة أملاك العالمية للتمويل10.23
(-1.73%) -0.18
شركة المنجم للأغذية49.16
(0.33%) 0.16
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.68
(0.00%) 0.00
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.85
(0.61%) 0.35
شركة سابك للمغذيات الزراعية137.3
(1.33%) 1.80
شركة الحمادي القابضة25.94
(0.54%) 0.14
شركة الوطنية للتأمين12.35
(1.15%) 0.14
أرامكو السعودية26.86
(-1.10%) -0.30
شركة الأميانت العربية السعودية13.02
(-0.61%) -0.08
البنك الأهلي السعودي40.42
(0.05%) 0.02
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32
(0.25%) 0.08

الوقت والتحكيم في منازعات المشاريع

سليمان بن صالح الشريم
الأربعاء 30 أبريل 2014 4:55

الحمد لله وبعد، ففي عقود المقاولات قد يحدث أحياناً خلاف بين صاحب العمل والمقاول يتعلق بأحد بنود العقد بينهما، وذلك على سبيل المثال مطالبة المقاول بالتعويض عن أعمال يعتبرها المقاول إضافية للعقد أو مطالبته بالتعويض عن خسارة مالية تسبب فيها صاحب العمل، وبالمقابل قد يطالب صاحب العمل بالخصم على المقاول، بسبب تأخره في التنفيذ أو بسبب مخالفته مواصفات تنفيذ بعض بنود الأعمال. ولحل هذه الخلافات غالباً ما يبدأ طرفا العقد أي صاحب العمل والمقاول بالتفاوض فيما بينهما للتوصل إلى حلول ودية يرضى بها الطرفان، وربما استعانا بوساطة طرف ثالث لحل النزاع القائم بينهما. ولكن عند استحالة حل النزاع بينهما ودياً يضطر الطرف المتضرر لرفع دعوى لدى المحكمة المختصة للمطالبة بحقوقه باعتبار أن المحاكم هي الأصل في النظر في الخلافات والدعاوى وإعادة الحقوق لأصحابها. إلا أن تباعد مواعيد الجلسات بسب كثرة القضايا وطبيعة إجراءات التقاضي تؤدي أحياناً إلى تأخر الحكم فيها، وبالتالي احتمال تضرر أحد أطراف النزاع أو حتى كليهما من ذلك التأخير، ولذلك فإن الكثير من المتنازعين يذهبون إلى خيار التحكيم، لما له من مزايا ومن أهمها السرعة، حيث تحدد وثيقة التحكيم المدة التي يجب أن يصدر المحكم فيها قراره، وذلك خلال ستة أشهر مثلاً أو 12 شهراً أو ما شابه حسب اتفاق الخصوم وحسب طبيعة النزاع. ويجدر بنا هنا الإشارة إلى أن التحكيم رغم أنه ملزم لطرفي النزاع حسب النظام إلا أنه ليس بديلا للقضاء، فالقضاء ليس له بديل والقاضي ليس له بديل، ولكن التحكيم أحد الطرق البديلة التي يذهب إليها المتخاصمون لحل خلافاتهم خارج أروقة المحاكم، مثله مثل الصلح والوساطة وتقارير الخبرة الفنية وما شابه، وذلك لأسباب من أهمها السرعة مع أن التحكيم لا يقف عند ميزة السرعة فقط، بل يتعداها إلى ميزات أخرى أذكرها بإذن الله في مقال لاحق وبالله التوفيق.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية