رعى الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية، في محافظة ضرماء أمس، حفل فرضيات قوات الطوارئ الخاصة صولة الحق (6)، تحت شعار "وطني عند النداء.. أبناؤك كلهم فداء".
وكان في استقبال وزير الداخلية لدى وصوله مقر الحفل، اللواء عثمان بن ناصر المحرج مدير الأمن العام، واللواء خالد قرار الحربي قائد قوات الطوارئ الخاصة، وقادة القطاعات الأمنية.
وفور وصول وزير الداخلية عزف السلام الملكي.
وبعد أن أخذ وزير الداخلية مكانه بدئ الحفل الخطابي المعد لهذه المناسبة بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم ألقى مدير الأمن العام كلمة عبر فيها عن شكره وتقديره لوزير الداخلية على رعايته لفرضيات صولة الحق الذي يعد وسام فخر واعتزاز لجميع منسوبي رجال الأمن عامة وعلى وجه الخصوص قوات الطوارئ الخاصة.
#2#
وقال: "إن احتفالنا هو تمرين ميداني حيوي يعكس ما وصلت إليه قوات الطوارئ الخاصة من تقدم في مهاراتها المختلفة وهو نتاج دعم حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي العهد والنائب الثاني، وزرع رعيتموه وها أنتم تجنون ثماره".
وأضاف اللواء المحرج: "إن زملائي قادة جميع أفراد وإدارات الأمن العام عامة وقوات الطوارئ على وجه الخصوص يدركون تطلعات سموكم وسيواصلون مواكبة سبل التطور العسكري والميداني والعملي والتدريبي للوصول بها إلى مصاف القوات المماثلة في الدول المتقدمة لتكون صدورهم دروعا واقية وأجسادهم متاريس تحت أمر ولاة أمرهم لحفظ الأمن بجميع صوره وأشكاله في بلاد الحرمين الشريفين ورهن إشارتكم وطوع بنانكم جنوداً أوفياء للعهد صادقين في التنفيذ في وجه كل حاقد وعابث ومتطاول".
وأكد مدير الأمن العام أن هذا التمرين هو لقياس جاهزية هذه القوات في طريق التطور والتحديث الميداني العملي في العديد من الجوانب.
عقب ذلك شاهد الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز والحضور، عرضاً لمهارات الرماية بمختلف أنواعها كالرماية باستخدام الدرجات النارية والقدرة على إصابة الأهداف بكل دقة، وكيفية التعامل مع المطلوبين وتخليص الرهائن والرماية على أهداف ثابتة ومتحركة وبكلتا اليدين بكل مهارة ولياقة ودقة، والرماية باستخدام المرايا والمسدس المقلوب، وكيفية إحباط العمليات الإرهابية قبل حدوثها في أجواء تحاكي الواقع.
كما شاهد وزير الداخلية والحضور استعراضا لمهارات المناورة والرماية من خلال المدرعات بالتزامن مع الرماية من خلال الطيران الأمني، وقدرة المدرعات المتطورة على تجاوز الموانع والمتاريس والمرتفعات والمناطق الصخرية والمناطق المائية ومهارة قيادة المدرعات في المنعطفات القوية والحادة إضافة إلى إصابة الأهداف بكل دقة ومهارة.
ثم شاهد الأمير محمد بن نايف والحضور استعراضا للمهارات الميدانية والتكتيكية ومهارات العمليات البحرية واجتياز الموانع المشتعلة والرماية للضباط الخريجين من منسوبي قوات الطوارئ الخاصة.
بعد ذلك انتقل وزير الداخلية والحضور إلى مركز التقنية الحديثة، حيث استمع وزير الداخلية إلى شرح مفصل عن أحدث التقنيات الحديثة التي تستخدمها قوات الطوارئ الخاصة في مهامها الأمنية المختلفة، وأجهزة التواصل بين رجال الأمن، وعمليات الاقتحام والرماية والمداهمة من خلال الأجهزة والشاشات الذكية التي تحاكي الواقع.
كما شاهد عرضاً حياً لفرضية القتال في المناطق المأهولة ومداهمة أوكار الإرهابيين داخل الأحياء السكنية.
وبعد استراحة قصيرة شاهد الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية والحضور، فرضية صد هجوم مسلح على إحدى الشخصيات أثناء افتتاح أحد المشروعات، وقدرة رجال الأمن على التعامل مع الموقف بكل حزم وقوة ومهارة.
ثم شاهد والحضور عرضا مرئيا للمسابقات المهارية للقدرات وقوة التحمل لمنسوبي القوات، ومسابقة الأمير محمد بن نايف الأولى للرماية التكتيكية التي اشتملت على سبعة سباقات في السرعة والجهد وسباق شهداء الواجب والرماية بمختلف الأسلحة.
بعدها شاهد الأمير محمد بن نايف عرضاً لمهارات العقد الحبالية التي تعتمد على القوة البدنية واللياقة والتركيز، وكيفية استخدام تلك الحبال في اقتحام المنازل والأسطح وإسعاف المصابين وتقييد المتهمين والمجرمين والسيطرة عليهم.
كما شاهد وزير الداخلية فرضية اقتحام وتطهير منزل الإرهابيين، وفرضية مطاردة واستيقاف مجموعة من المركبات المطلوبة أمنياً وقدرة رجال قوات الطوارئ الخاصة على قيادة المركبات والرماية بكل مهارة.
بعد ذلك كرم وزير الداخلية الجهات الداعمة لعمل قوات الطوارئ الخاصة، كما تسلم هدية تذكارية بهذه المناسبة من مدير الأمن العام.
ثم شاهد الأمير محمد بن نايف والحضور عرضاً مرئياً لاستعدادات قوات الطوارئ الخاصة لتمرين صولة الحق (6).
بعدها عزف السلام الملكي، ثم شرف وزير الداخلية حفل العشاء الذي أقيم تكريماً له وضيوف الدول الشقيقة والحضور.
عقب ذلك التقطت الصور التذكارية للأمير محمد بن نايف مع الضباط الخريجين من منسوبي قوات الطوارئ الخاصة.
بعدها غادر وزير الداخلية مقر الحفل مودعا بمثل ما استقبل به من حفاوة وتكريم.
حضر الحفل الفريق أول ركن توفيق بن حامد الطوالبة مدير الأمن العام بالأردن، والفريق سليمان بن فهد الفهد وكيل وزارة الداخلية بالكويت، واللواء طارق بن حسن الحسن رئيس الأمن العام بالبحرين، واللواء خميس بن مطر المزينة قائد عام شرطة دبي والوفود المرافقة لهم.
كما حضر الحفل الشيخ محمد بن فهد العبدالله رئيس هيئة التحقيق والادعاء العام، والفريق أول سعيد بن عبد الله القحطاني مساعد وزير الداخلية لشؤون العمليات، ومحمد بن حمود المزيد مساعد وزير المالية، وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين وقادة القطاعات الأمنية.
وشهد الحفل تقليد الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية، اللواء خبير خميس بن مطر المزينة قائد عام شرطة دبي، وسام الملك فيصل من الدرجة الأولى، نظير تعاونه في الكشف عن عدد من القضايا الأمنية وقضايا المخدرات، وذلك إنفاذا لأمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز.
كما تم تكريم كلٍّ من اللواء عبد الجليل بن مهدي العسماوي بوسام الملك فيصل من الدرجة الأولى، والعقيد سعيد بن عبد الله السويدي، بميدالية التقدير العسكري من الدرجة الثانية، والعقيد خالد بن صالح الكواري، بميدالية التقدير العسكري من الدرجة الأولى، نظير تعاونهم في الكشف عن عدد من القضايا الأمنية وقضايا المخدرات.


