الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأحد, 31 مايو 2026 | 14 ذُو الْحِجَّة 1447
Logo

إسبانيا تترجم 500 كتاب للعربية 100 منها لسعوديين

خالد الصالح
خالد الصالح
الخميس 13 مارس 2014 5:23
إسبانيا تترجم 500 كتاب للعربية 100 منها لسعوديين

تفوقت إسبانيا بترجمة 500 كتاب للعربية منها 100 لمؤلفين سعوديين، حصل الأديب الراحل عبد الرحمن المنيف على ترجمة أربعة كتب منها، في الوقت الذي لم يترجم فيه المؤلفون السعوديون أي كتاب إسباني للغة العربية، وعربياً جاء الأديب نجيب محفوظ في مقدمة المؤلفين الذين ترجمت أعمالهم للإسبانية من خلال ترجمة 30 كتابا، ومن ثم محمود درويش بعد ترجمة عشرة كتب من مجمل أعماله.

ورسم لويس ميغيل نائب رئيس مدرسة طليطلة للمترجمين في إسبانيا في ندوة "الأدب العربي المترجم للإسبانية .. المنجز والتحديات"، التي أقيمت أمس، ضمن فعاليات معرض الرياض الدولي للكتاب خريطة الترجمة من العربية للإسبانية منذ أيامها الأولى حتى الوقت الحاضر مع كشفه لأبرز أسماء المؤلفين والمترجمين، إضافة إلى تسليطه الضوء على إنجازات المدرسة التي ترجمت 1850 عملا مترجما للإسبانية، منها 100 كتاب لمؤلفين سعوديين ترجمت أعمالهم للإسبانية.

ووضح ميغيل أن أول الأعمال العربية المترجمة للإسبانية يعود إلى القرن الثاني عشر وبالضبط في مدينة طليطلة، وكانت أبرز الأعمال المترجمة تتعلق بالفلسفة والدين والأدب.

واحتلت أعمال نجيب محفوظ أكثرية الأعمال العربية المترجمة للإسبانية حيث ترجمت 30 رواية له مباشرة من العربية للإسبانية دون وسيط، ثم أعمال محمود درويش وكانت أعماله التي ترجمت للإسبانية قرابة عشرة كتب، وثالثاً عبد الرحمن المنيف بأربعة كتب.

ولفت ميغيل إلى أن قطاع النشر في إسبانيا يمثل 40 في المائة من النشاط الثقافي للبلاد ويصل حجم التبادلات الثقافية إلى 30 مليار يورو في السنة، أي ما يقارب 1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، لافتاً إلى أنه خلال العام الماضي نشر في إسبانيا 80 ألف عنوان وهو العدد الذي يضع إسبانيا في المرتبة الرابعة عالمياً في قائمة الدول الأكثر نشراً للكتب والمؤلفات، وذلك بعد الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا، وكان 70 في المائة من الكتب المترجمة في إسبانيا هي أعمال أدبية.

وأضاف ميغيل: "بالنسبة للترجمة فنحو 25 في المائة من الكتب التي تنشر في إسبانيا هي أعمال مترجمة، وتفوقت بلادنا على الولايات المتحدة وبريطانيا حيث لم تتجاوز الكتب المترجمة في كل منها نحو 3 في المائة".

وقال ميغيل: "إن أكثر البلدان التي ترجمت أعمال غيرها هي تركيا، ففي 25 سنة ماضية، ترجمت 1161 كتابا من العربية للتركية، بينما ترجمت فرنسا 1065 كتابا، أما إسبانيا فترجمت 500 كتاب".

بدوره أوضح الروائي والمترجم عن الإسبانية صالح علماني أنه لا يوجد أي أعمال إسبانية ترجمت للعربية من داخل السعودية، لافتاً إلى أن الأعمال العربية التي ترجمت للإسبانية لا تزال قليلة ولا ترضي الطموح.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية