الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 26 مارس 2026 | 7 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.2
(-1.59%) -0.10
مجموعة تداول السعودية القابضة140.1
(-1.89%) -2.70
الشركة التعاونية للتأمين128.4
(-0.31%) -0.40
شركة الخدمات التجارية العربية115.7
(0.17%) 0.20
شركة دراية المالية5.19
(0.19%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب35.2
(0.69%) 0.24
البنك العربي الوطني21.24
(0.66%) 0.14
شركة موبي الصناعية11.14
(-0.54%) -0.06
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة33.28
(2.09%) 0.68
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.32
(4.72%) 0.78
بنك البلاد26.78
(-0.74%) -0.20
شركة أملاك العالمية للتمويل10.01
(-0.20%) -0.02
شركة المنجم للأغذية49.84
(3.62%) 1.74
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.15
(-1.68%) -0.19
الشركة السعودية للصناعات الأساسية58.95
(1.64%) 0.95
شركة سابك للمغذيات الزراعية141
(2.47%) 3.40
شركة الحمادي القابضة25.72
(0.08%) 0.02
شركة الوطنية للتأمين12.22
(-0.49%) -0.06
أرامكو السعودية27
(0.52%) 0.14
شركة الأميانت العربية السعودية13.4
(1.75%) 0.23
البنك الأهلي السعودي42.5
(0.09%) 0.04
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات34.36
(7.24%) 2.32

«أم الزويد».. من بيع الكليجا للجيران إلى التصدير لأمريكا

أحمد البابطين
أحمد البابطين
السبت 14 ديسمبر 2013 1:15
«أم الزويد».. من بيع الكليجا للجيران إلى التصدير لأمريكا

قبل أكثر من ربع قرن وفي أحد الأحياء الشعبية وسط بريدة، كانت بائعة الكليجا الشهيرة بـ "أم الزويّد" تؤسس لفكرة رائدة، احتاج المجتمع عقوداً لترسيخها بين أفراده، فلم تكن المرأة ـ بطبيعة المجتمع النجدي ـ في ذلك الحين ذات توجه للعمل الحرفي، وكان رب البيت هو المعني بتوفير مصادر الدخل للأسرة.

وتشير أم الزويّد التي تجاوزت العقد السابع من عمرها إلى صعوبة العمل آنذاك بسبب قلّة الأيدي العاملة وصعوبة الانتشار، الأمر الذي أدى لتوزيع إنتاجها على الجيران والأقارب ومن ثم التوسع إلى تأمين طلبات الأعراس، حيث يقوم أهل العروس بتقديم الكليجا لأهل الزوج بعد إتمام مراسم الزواج.

وأضافت أن إنتاجها أخذ في الانتشار وتداوله الناس على نطاق واسع، حتى وصل إلى دول الخليج وأمريكا وبعض الدول الأوروبية، وذلك بمساعدة أبنائها، حيث تضافرت الخبرة العريقة مع طاقة الشباب وتسلحهم بالمعرفة، ما أدى إلى كثافة في الإنتاج وتنوع في المعروض والأصناف، حتى افتتحت متجرها الخاص بالأكلات الشعبية، بعد ما يربو على عشرة أعوام من العمل المضني.

وأرجعت أم الزويّد، غزارة إنتاجها إلى معملها الصغير داخل فناء المنزل الذي لا تتجاوز مساحته 200 متر وتديره بعض الأيدي السعودية العاملة من الفتيات الراغبات في التدريب والتعلّم، فبات المعمل ينتج ثلاثة آلاف قرص كليجا يومياً بعد أن كانت في بداياتها تنتج مائة قرص.

وأكدت أنها قامت بافتتاح ثلاثة فروع لمتجرها في بريدة وفروع أخرى في عنيزة والرياض وحائل. وأفصحت أم الزويّد عن نيتها فتح مصنع لاحتواء 20 أسرة منتجة تكون كل أسرة متخصصة في صنف معين نظراً لكثرة الإقبال على إنتاج الأسر الذي وصفه البعض بأنه أفضل جودة من إنتاج المصانع التي تديرها العمالة الوافدة.

يذكر أن أم الزويّد تواجدت عبر متجرها الخاص في مهرجان بريدة السادس المقام راهناً في مدينة بريدة كراعٍ مشارك ضمن رعاة المهرجان، معلنة بذلك دعمها لجميع الأسر المنتجة داعية مؤسسات المجتمع ذات العلاقة للحذو حذوها لمساعدة هذه الأسر المنتجة والتشجيع على تسويق منتجاتها.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية