الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 14 مارس 2026 | 25 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.04
(-4.48%) -0.33
مجموعة تداول السعودية القابضة140
(-0.28%) -0.40
الشركة التعاونية للتأمين128
(-0.23%) -0.30
شركة الخدمات التجارية العربية111.1
(0.36%) 0.40
شركة دراية المالية5.17
(-0.19%) -0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب34.96
(-1.08%) -0.38
البنك العربي الوطني20.76
(-1.14%) -0.24
شركة موبي الصناعية11.3
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.54
(2.20%) 0.70
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.21
(-1.10%) -0.18
بنك البلاد26.24
(-2.02%) -0.54
شركة أملاك العالمية للتمويل10.23
(-1.73%) -0.18
شركة المنجم للأغذية49.16
(0.33%) 0.16
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.68
(0.00%) 0.00
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.85
(0.61%) 0.35
شركة سابك للمغذيات الزراعية137.3
(1.33%) 1.80
شركة الحمادي القابضة25.94
(0.54%) 0.14
شركة الوطنية للتأمين12.35
(1.15%) 0.14
أرامكو السعودية26.86
(-1.10%) -0.30
شركة الأميانت العربية السعودية13.02
(-0.61%) -0.08
البنك الأهلي السعودي40.42
(0.05%) 0.02
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32
(0.25%) 0.08

عودة لنقطة البداية

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الأربعاء 11 ديسمبر 2013 3:48

استطاع السوق أن يرتد أمس ليلامس نقطة 8400 ويقفل دونها بأقل من نقطة، مع تدفق سيولة تجاوزت الخمسة مليارات، وحققت أعلى من 5212 مليار ريال. ويبدو أن قناعة السوق الآن حول الأحداث المؤثرة ليست من القوة بحيث تؤثر في السوق وعلى الأداء الاقتصادي المتوقع، ومع صدور النتائج الجيدة يمكن أن نرى السوق في مواقع أعلى، ولكن كما أشرنا سابقاً إلى أن ذلك رهن بأمرين، أداء الاقتصاد السعودي الكلي من خلال الموازنة العامة وكيفية التعامل مع التصحيحات الأخيرة، وتوافر القوى العاملة حتى يمكن أن تحقق الدولة خططها حول البنية التحتية والإنفاق المستهدف، كما أن ذلك سيصب بصورة مباشرة في أداء الشركات المدرجة.

الأمر الثاني هو تحقيقها نتائج قوية. واستمرار السوق خلال الأيام المقبلة رهن بالأوضاع العالمية التي لن تكون أقل من عاصفة مؤثرة بصورة سلبية، نظراً لوجود عدد من الملفات غير المغلقة في أوروبا وأمريكا، وسبق أن أثرت سلباً عند ظهورها في السطح على الأسواق المحلية والعالمية.

والملاحظ أن السوق السعودي ومنذ افتتاحه هذا الأسبوع استمر في الارتفاع والتحسن لنحو ثلاثة أيام متتابعة، الأمر الذي يعكس استهدافه وإصراره على العودة لنقطة التوازن للفترة الحالية.

اتجه النفط أمس نحو الارتفاع بشقيه خام برنت وخام نايمكس علاوة على تحسن وارتفاع الذهب، ولعل الأولين لهم تأثير مباشر على أسواق المنطقة التي اكتست غالبيتها باللون الأخضر ما عدا أسواق الكويت ومسقط ومصر المتراجعة، في حين نجد أن الأسواق العالمية تراجعت في غالبيتها بدءا من أوروبا مروراً بآسيا وانتهاء بالسوق الأمريكي الذي افتتح على تراجع.

السيولة في السوق السعودي اتجهت كالعادة إلى أربعة قطاعات رئيسة في غالبيتها "أكثر من 50 في المائة" لتدعم نمو وتحسن السوق.

وتركزت بالتالي على المصارف والبتروكيماويات والتأمين والتطوير العقاري. ولكن من الملاحظ أن هناك تركزا أكبر على القطاع البنكي والبتروكيماويات أمس من زاوية السيولة، الوضع الذي دفع السوق نحو التحسن، وبالتالي توجه السيولة وارتفاعها أمس أسهم في تحسن أداء السوق خاصة في القطاعات القيادية.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية