الله أكبر يا عراق! تهديدات "وزارية" كبرى ورفيعة المستوى، حد رئاسة الوزراء! لا قرارات، من المفترض أن تكون شبابية كروية اعتيادية!
في عام 2007، وعندما أرسلت رأسية يونس محمود كأس الأمم الآسيوية إلى بغداد "بدلاً" من الرياض .. ردد إخوانكم السعوديون وعلى كل الأصعدة .. "نحن لم نخسر كأس الأمم هذه المرة"، فالكأس لم تذهب بعيداً عن الرياض، ما دامت في بغداد!
واليوم .. ولأن استضافة "البصرة" لدورة كأس الخليج العربية "22" لكرة القدم، قد تتحول إلى المدينة التي تتوسط مدينتي الحرمين الشريفين مكة والمدينة .. عروس البحر الأحمر "جدة" ترتفع الأصوات مهددةً بانسحابات.
للعلم كان من الممكن أن تذهب إلى أي من الكويت أو أبو ظبي أو المنامة أو الدوحة أو مسقط أو صنعاء. ما الفرق؟
وللعلم أكثر "المنظمين السعوديين" لا يرغبون في أن تأتيهم هذه التظاهرة الكروية الخليجية خلال عام.
بل هم يتمنون إن لم تقم في البصرة .. ففي أي من المدن التي ذكرنا أعلاه .. على أن يأتي الدور على جدة كما هو متفق عليه بعد ثلاثة أعوام من الآن.
كل ذلك لأسباب اقتصادية وتنظيمية وإعلامية وجماهيرية وغيرها من مبررات يدركها الجميع.
الأكيد .. أن قرار عدم إقامة الدورة في البصرة ليس قراراً سعودياً بقدر ما هو قرار خليجي مشترك، أقوى مبرراته عدم توافر العنصر الأول "أهميةً" لاستضافة أي تظاهرة رياضية في العالم ألا وهو عنصر "الأمن".
أخيراً .. الله أكبر يا عراق.. لماذا لم تهددوا الاتحاد الآسيوي واللجنة الأولمبية الدولية والاتحاد الدولي بالانسحاب عندما تجتمع هذه الهيئات الدولية والعالمية وتصوت على عدم استضافة العراق لأي منافسة رياضية على أراضيه.
الخلاصة .. لماذا نحن أقوياء على بعض؟! ولن نقول "جبناء"! .. بل ضعفاء أمام الآخرين .. من الآسيويين والأوروبيين والأمريكيين .. وغيرهم من صناع القرار الرياضي.
