قالت الأمم المتحدة تقرير جديد صدر اليوم إن مساحة الأرض التي تتم فيها زراعة الحشيش في أفغانستان تراجعت بنسبة 17% العام الماضي على الرغم من تحقيق زيادة طفيفة في الإنتاج. وجاء في التقرير أن "البيانات تظهر أن المساحة الإجمالية التي تتم فيها زراعة الحشيش بشكل تجاري عام 2012 قدرت عند 10 آلاف هكتار أو بمساحة تقل بنسبة 17% عن عام 2011”. ووفقا للدراسة، فإن إنتاج الحشيش زاد بنسبة 8% بالمقارنة بعام 2011 نظرا لارتفاع إنتاجية المحصول.
ولم يتم احتساب النسبة الصغيرة من زراعة الحشيش بالبساتين الصغيرة في التقرير.
وتغطي الدراسة التي أجرتها وزارة مكافحة المخدرات الأفغانية ومكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة ستة عشر إقليما حيث تم رصد زراعة نبات الحشيش تجاريا فيها أو تم تسجيلها في دراسات سابقة.
وأوضح التقرير أن الإنخفاض يرجع بشكل كبير إلى هبوط شديد في الزراعة في إقليم أوروزجان بجنوب البلاد من أكثر من ألف هكتار في عام 2011 إلى أقل من 100 هكتار العام الماضي بسبب التطبيق الصارم للحظر من جانب المسؤولين المحليين.
وقال إن الحظر تم فرضه "نظرا إلى أن حقول الحشيش بدا أنه يتم استخدامها من جانب جماعات متمردة كأماكن للاختباء". ويتركز أكثر من نصف زراعة البلاد في المناطق الجنوبية.
ولاحظ التقرير أن زراعة الحشيش مربحة بالنسبة للمزارعين الأفغان إذ أنهم يجنون 400ر6 آلاف دولار عن كل هكتار من الحشيش مقارنة مع 600ر4 آلاف دولار عن كل هكتار من الأفيون.
وأفغانستان هي واحدة من المصدرين الرئيسيين للحشيش في العالم ولا تزال هي أكبر منتج للأفيون إذ أن حوالي 90% من الأفيون الموجود في العالم يأتي من تلك الدولة التي تمزقها الحرب.

