هيئة الطيران المدني: هدفنا بناء وإدارة وتطوير التجهيزات الأساسية لخدمات قطاع النقل الجوي وفق أحدث النظم

أنشئت الهيئة العامة للطيران المدني في عام 1354هـ الموافق 1934م، حيث كانت بداية الطيران المدني في المملكة عندما قامت إحدى شركات البترول التي أصبحت فيما بعد جزءاً من شركة أرامكو بتشييد مهبط صحراوي بالقرب من مدينة الجبيل. وكان حصول المملكة على أول طائرة مدنية في عام 1364هـ وكانت من طراز دي سي 3 داكوتا، وأضيفت إليها فيما بعد طائرتان من الطراز نفسه. #2# وقد صدر أول نظام للطيران المدني في المملكة عام 1372هـ، حيث كانت إدارة الطيران المدني عند انفصالها عن سلاح الطيران الملكي السعودي تضم الخطوط الجوية العربية السعودية والأرصاد الجوية إلى أن تم فصل الخطوط السعودية عن الطيران المدني في عام 1379هـ. وفي عام 1383هـ تحولت مصلحة الطيران المدني إلى مؤسسة عامة مستقلة، ومن ثم تم فصلها عن الأرصاد الجوية وأصبحت ميزانيتها مستقلة بعدها بثلاثة أعوام. وقد تم تعديل مسمى مصلحة الطيران المدني إلى الهيئة العامة للطيران المدني في عام 1397هـ، حيث حققت المملكة خلال هذه السنوات نمواً قياسياً وقفزات نوعية في مجال وصناعة الطيران المدني شملت تطورات هائلة في نقل المسافرين والشحن الجوي وبناء المطارات وتجهيزاتها والملاحة والمراقبة الجوية وما زالت رؤية الهيئة العامة للطيران المدني هي الاستمرار في تطوير الأجواء الآمنة وفق أدق معايير السلامة، وتميز مطاراتنا في خدمة عملائنا، حاملة في طياتها رسالتها بتطوير النقل الجوي من خلال بناء وإدارة وتوفير وتشغيل التجهيزات الأساسية للمطارات والملاحة الجوية وصيانتها وفق أحدث النظم وأدق المعايير، وتطبيق الأنظمة واللوائح والإجراءات الكفيلة بسلامة وأمن النقل الجوي. #3# وتهدف الهيئة إلى تنمية الموارد المالية للهيئة والعمل بأسس تجارية لتحقيق الاستقلال المالي، وتشجيع فرص الاستثمار بقطاع النقل الجوي، وتوفير أرقى الخدمات لضيوف الرحمن والمسافرين وفق أحدث المعايير العالمية، وبناء وإدارة وتطوير التجهيزات الأساسية لخدمات قطاع النقل الجوي وفق أحدث النظم مع وضع وتطوير الإجراءات الكفيلة بسلامة وأمن قطاع النقل الجوي، وتطوير مقاييس التشغيل والصيانة لقطاع النقل الجوي وفق المقاييس العالمية، وكذلك تحقيق الاستثمار الأمثل للموارد البشرية والرضا الوظيفي في بيئة عمل متميزة. #4# ويبرز دور الهيئة العامة للطيران المدني في العديد من النشاطات التي تنقسم لمهام تنظيمية وتشمل إصدار وتطبيق الأنظمة واللوائح الدولية والمحلية المنظمة لقطاع الطيران المدني وصناعة النقل الجوي في المملكة بما في ذلك إصدار تراخيص لكل فئات وأشكال نشاط النقل الجوي والخدمات المساندة له، وإصدار الإجازات اللازمة للطيران المدني لأطقم الطائرات ومحطات الصيانة والمؤسسات والشركات العاملة في هذا المجال ومدارس الطيران، وعقد الاتفاقيات الجوية الثنائية بين المملكة والدول الأخرى، ووضع السياسات والضوابط الكفيلة بأمن المطارات وسلامة النقل الجوي ومقاييس التشغيل والصيانة، وكذلك وضع الأسس الكفيلة بتنمية إيرادات مطارات المملكة ومرافقها والحفاظ على تلك الاستثمارات وتشجيع فرص الاستثمار فيها. #5# #6# وتنشط الهيئة كذلك في العديد من المهام التشغيلية والخدماتية، منها إنشاء وإدارة وتشغيل وصيانة وتطوير المطارات المدنية، ودعمها بالتجهيزات الأساسية، والإشراف على العاملين في المطارات، إنشاء وإدارة وتشغيل وصيانة نظم الملاحة الجوية وتطويرها وتنظيم الحركة الجوية ومنح تصاريح العبور والهبوط، وكذلك المراقبة والتفتيش والتدقيق في مجال اختصاصاتها على عمليات وشركات الطيران والنقل الجوي الوطنية والأجنبية العالمية في المملكة.
إنشرها

أضف تعليق