الكهرباء تصل إلى 12485 مدينة وقرية وهجرة و6.8 مليون مشترك بنهاية مارس 2013

تواصل الشركة السعودية للكهرباء جهودها لتعزيز المرافق الكهربائية من خلال مرتكزات أهمها الخطط المستقبلية المبنية على توقعات النمو السكاني والاقتصادي وذلك لمواجهة النمو المتزايد في الطلب على الطاقة الكهربائية الذي بلغ 9 في المائة. وحرصت الشركة منذ بداية أعمالها بتاريخ 1/1/1421هـ الموافق 5/4/2000م على التخطيط لتنفيذ المشاريع التي تساهم في تلبية المتطلبات التنموية الشاملة من الطاقة الكهربائية على مستوى المملكة. وقد حققت الشركة منذ إنشائها حتى نهاية شهر آذار (مارس) من العام الجاري العديد من الإنجازات في مجالات توليد ونقل وتوزيع الطاقة الكهربائية. ومن أهم الإنجازات التي تحققت حتى نهاية شهر آذار (مارس) من العام الجاري 2013: زادت قدرات التوليد المنتجة من قبل الشركة والمنتجين الآخرين من 24,083 ميجاواط في عام 2000 إلى 53846 ميجاواط بنسبة بلغت 124 في المائة، بلغت أطوال شبكات نقل الطاقة الكهربائية 52064 كلم دائري مقارنة بـ 29,166 كلم دائري، أي أن نسبة الزيادة 78.5 في المائة، وصلت نسبة تنفيذ الخطة الوطنية لربط مناطق المملكة بشبكة كهربائية واحدة إلى 98 في المائة بزيادة 118 في المائة عما كانت عليه في عام 2000، وبلغت أطوال شبكات التوزيع وتوصيلات الطاقة الكهربائية 442275 كلم دائري مقارنة بـ 219,076 كلم دائري، أي بنسبة زيادة قدرها 102 في المائة. #2# وقفزت أعداد المشتركين من 3,5 مليون مشترك في عام 2000 إلى 6828 ألف مشترك، أي بنسبة زيادة قدرها 94.1 في المائة. وصل عدد المدن والقرى والتجمعات السكانية المكهربة إلى 12485 مدينة وقرية وهجرة مقارنة بـ 7406 عند التأسيس بنسبة زيادة وصلت إلى 68.6 في المائة. وعلى الصعيد المالي حافظت الشركة على معدلات التصنيف الائتماني الذي حصلت عليه في عام 2007، وكانت نتائج التقييم السنوي الذي قامت به ثلاث شركات عالمية على النحو التالي: #3# أبقت وكالة موديز للتصنيف الائتماني على تصنيفها للشركة في الدرجة (A1). رفعت شركة فيتش العالمية للتصنيفات الائتمانية تصنيفها الائتماني للشركة من الدرجة (A+ ) إلى الدرجة (AA- ). رفعت ستاندرد أند بورز معدل التصنيف الائتماني الذي كانت قد منحته للشركة من (A+) إلى الدرجة (AA- ). ويعتبر هذا الإنجاز نجاحا كبيرا يبرز سلامة توجهات الشركة تجاه تعزيز وضع الطاقة الكهربائية في المملكة ودليل قوي على نجاح السياسات الإدارية والتشغيلية التي تنتهجها الشركة في إدارة أعمالها. كما أتاح وسيتيح للشركة فرصة أفضل لتحقيق أهدافها في تمويل جزء من مشاريعها التنموية المستقبلية بتكاليف أقل، وسوف يساهم في تعزيز ثقة المستثمرين في الشركة ومشاريعها وفي جذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية في مشاريع إنتاج الكهرباء. #4# كما عملت الشركة منذ تأسيسها على تمويل معظم مشاريعها الرأسمالية من خلال مواردها الذاتية، ومن عدة مصادر من بينها مساندة الدولة بالدعم المالي والإقراض، كما اقترضت الشركة من البنوك التجارية وأصدرت صكوكا إسلامية. كما تم تمويل إنشاء بعض المشاريع في التوليد من قبل القطاع الخاص عن طريق برنامج الشركة لمشاركة القطاع الخاص. وحصلت الشركة على أفضل تمويل إسلامي لعام 2010 في منتدى التمويل الإسلامي بكوالالمبور تقديراً للنجاح الذي حققته في الإصدار الثالث للصكوك الإسلامية بمبلغ سبعة مليارات ريال. #5# على صعيد آخر استمرت الشركة في بذل جهودها الرامية إلى تطوير وتنمية الموارد البشرية وزيادة كفاءتها وفعاليتها. وقد حققت الشركة في هذا الجانب إنجازات متميزة تمثلت في وصول نسبة التوطين إلى 87.2 في المائة حتى نهاية شهر آذار (مارس) 2013 مقارنة بـ 73 في المائة في عام 2000. وفي مجال التدريب، تم تنظيم العديد من الندوات والدورات التدريبية داخل الشركة وخارجها لتعزيز معارف الموظفين وتطوير مهاراتهم. وفي خطوة مهمة لتشجيع التطوير الذاتي، هيأت الشركة للموظفين البرامج التدريبية المقدمة عن طريق التعليم الإلكتروني التي تغطى مختلف المواضيع ( حاسب آلي ودورات فنية وإدارية) وتشتمل على نحو 500 دورة تدريبية. كما تم استقطاب حملة الثانوية (العلمي، الصناعي) وخريجي الكليات التقنية، حيث تقوم الشركة بتدريبهم داخل معاهدها في التخصصات الفنية المختلفة التي تلبي احتياجات قطاعات الشركة. وتقدم الشركة لخريجي مراكز التدريب برنامجاً مكملاً هو برنامج التدريب على رأس العمل يكتسب من خلاله المتدرب القدرة على أداء مهام محددة في بيئة عمل حقيقية. لقد استطاعت معاهد التدريب بالشركة بفضل الله ثم بفضل جهود منسوبيها أن تؤهل منذ إنشائها وحتى الآن 12910 خريجين، وتستوعب الشركة 1500 شاب سعودي من خريجي الثانوية العامة والكلية التقنية وتؤهلهم للعمل في منشآتها ضمن برنامج التدريب على رأس العمل الذي يكتسب من خلاله المتدرب القدرة على أداء مهام محددة في بيئة عمل حقيقية. وقد أشرفت المعاهد على تدريب وتأهيل خريجي الثانويات الذين التحقوا بعد التخرج ببرنامج التدريب على رأس العمل، كما أنها تستقطب سنوياً 450 خريجاً جامعياً جديداً في تخصصات الهندسة الكهربائية والميكانيكية والحاسب الآلي وغيرها. #6# وقد أثمرت جهود الشركة الرامية إلى تطوير وتنمية الموارد البشرية وزيادة كفاءتها وفعاليتها، حيث حققت الشركة في هذا الجانب إنجازات متميزة تمثلت في أن هناك 24 ألف فني ومهندس وإداري سعودي يديرون ويشغلون منشآت الكهرباء وفي مجال الإبداع والجودة الشاملة حصلت الشركة على المركز الأول لجائزة الملك عبد العزيز للجودة. كما حصلت للمرة السابعة على جائزة الأمير نايف لتوطين الوظائف. وتنفيذاً لبرنامج الشركة لفتح المجال للقطاع الخاص للمشاركة في الاستثمار في مشاريع الشركة تحققت إنجازات كبيرة في المرحلة الأولى، حيث تم استثمار 25 مليار ريال من قبل القطاع الخاص فتم إنجاز المشاريع التالية: تم تنفيذ المشروع الأول في رابغ بالمنطقة الغربية لإنشاء محطة توليد بقدرة 1200 ميجاواط، عن طريق تحالف شركتي كهرباء كوريا (كيبكو) وشركة أعمال المياه والطاقة الدولية (أكواباور) وبدأ الإنتاج في العام 2012 وسيكتمل تشغيل المشروع في عام 2013. ويجرى حالياً تنفيذ مشروع الرياض (11) لإنشاء محطة توليد بقدرة 1729 ميجاواط، مع تحالف شركة سويز ومجموعة الجميح وشركة سوجيتز، وسيكتمل المشروع في عام 2013، أما المشروع الثالث فيتم تنفيذه بالقرية في المنطقة الشرقية لإنشاء محطة توليد بقدرة 4000 ميجاواط، وسيكتمل المشروع في عام 2014. وهناك مشاريع ضمن برنامج مشاركة القطاع الخاص في مشاريع إنتاج الكهرباء وهي: مشروع رابغ (2) للإنتاج المستقل بقدرة 1800 ميجاواط، ومشروع ضبا للإنتاج المستقل لإنتاج 1800 ميجاواط، وسيتم طرح هذين المشروعين للمستثمرين حسب البرنامج المقر لذلك. وشهد هذا العام إنجاز مشاريع الربط الكهربائي الرئيسة التي تقوم بإنشائها الشركة ضمن خطتها لاستكمال بناء الشبكة الوطنية لنقل الطاقة الكهربائية بما يمكنها من تبادل الطاقة الكهربائية بين المناطق والتشغيل الاقتصادي لمحطات التوليد وتعزيز موثوقية الخدمة الكهربائية، حيث تم الانتهاء من ربط 98 في المائة من منظومة الكهرباء بالمملكة على الجهد 380 كيلوفولت، واكتمل الربط الكهربائي بين المنطقتين الجنوبية والغربية، ويمكن تصدير الكهرباء من شبكة المنطقة الجنوبية إلى المنطقة الغربية والعكس حسب الاحتياج. #7# كما تم إنشاء وتشغيل شبكة نقل جهد 380 كيلوفولت في المنطقة الجنوبية تتضمن دائرتي جهد 380 كيلوفولت الأولى من محطة الشقيق إلى محطة شرق أبها والثانية تربط بين محطتي الشقيق والكدمي. وتشكل محطات الشقيق وشرق أبها والكدمي دعماً لمشروع ربط شبكة المنطقة الجنوبية، وتزود المنطقة الغربية بالفائض من الكهرباء من خلال دوائر الربط جهد 380 ك.ف الهوائية بين محطتي شمال نمرة في المنطقة الجنوبية ومحطة الشعبية من جهة المنطقة الغربية. وتعتبر مشاريع الربط الكهربائي التي تم إنشاؤها من المشاريع الاستراتيجية للشركة، وتشتمل على ربط المنطقتين الوسطى والغربية، وربط بين المنطقتين الغربية والجنوبية وخطوط ربط بالمنطقة الجنوبية، إضافة إلى خط الربط الرابع بين المنطقتين الوسطى والشرقية، وستسهم هذه المشاريع في توفير احتياطي توليد بين جميع المناطق المترابطة كهربائيا. كما سيتم تنفيذ مشاريع الربط الكهربائي في المناطق الشمالية والجنوبية حسب خطة الشركة المعتمدة.
إنشرها

أضف تعليق