الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 4 أبريل 2026 | 16 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.48
(-0.15%) -0.01
مجموعة تداول السعودية القابضة138.6
(-0.07%) -0.10
الشركة التعاونية للتأمين125.9
(-0.87%) -1.10
شركة الخدمات التجارية العربية117.9
(-2.88%) -3.50
شركة دراية المالية5.19
(0.19%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب34.54
(-2.43%) -0.86
البنك العربي الوطني21.65
(0.23%) 0.05
شركة موبي الصناعية10.9
(-0.46%) -0.05
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة34.38
(-1.21%) -0.42
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.75
(-0.22%) -0.04
بنك البلاد26.92
(0.37%) 0.10
شركة أملاك العالمية للتمويل10.05
(0.30%) 0.03
شركة المنجم للأغذية53.5
(1.90%) 1.00
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.38
(-0.18%) -0.02
الشركة السعودية للصناعات الأساسية59.55
(0.00%) 0.00
شركة سابك للمغذيات الزراعية149.9
(0.87%) 1.30
شركة الحمادي القابضة26.46
(-0.53%) -0.14
شركة الوطنية للتأمين12.9
(2.14%) 0.27
أرامكو السعودية27.6
(0.15%) 0.04
شركة الأميانت العربية السعودية14.21
(2.38%) 0.33
البنك الأهلي السعودي42.46
(0.28%) 0.12
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات35.9
(4.24%) 1.46

ماجد الشبل .. ما زال مكانك شاغرا في نشرة الأخبار

أحمد الديحاني
أحمد الديحاني
الثلاثاء 14 مايو 2013 4:54
ماجد الشبل .. ما زال مكانك شاغرا في نشرة الأخبار

تزوره في بيته، بيت يطل على شمال الرياض، ذاك الشمال الذي يعود بالذكرى لبداية عرفتها أرض الشام لشخصية إعلامية سعودية، ولد لأب سعودي استوطن الشام ولأم شامية استوطنت السعودية فكان هجينا يحمل شموخ الجزيرة العربية وحضارة الشام الأبية.

تتساءل وأنت ترى جسدا نحيلا قاوم المتاعب لتخاطبه قائلا: هل تعلم أن مكانك هناك في كل ركن ملأته ما زال شاغرا، هكذا يقول أصدقاؤك وزملاؤك القدامى حامد الغامدي، ومجري القحطاني، وآخرون، يستذكرون الوقفة الجادة لمذيع نشرة الأخبار ويستطربون الصوت العذب لملقي القصائد الخالدة.

تعود بك الذكرى إلى أيام مضت في الشام حيث والدك الذي غادر عنيزة مع جماعات سبقت إلى هناك ليختار الزواج من عائلة سورية كريمة فتأتي إلى الدنيا عبر شهادة ميلاد رسمية عليها اسم محمد اختاره الأب السعودي فيما كان ماجد الاسم الذي اختارته الوالدة ليبقى الاسم المرتبط في ذاكرة الكثيرين.

هل تذكر يا محمد الذي صرت ماجدا بعد ذلك، أن الحكاية بدأت من حي الميدان؛ أرقى الأحياء الدمشقية في سورية وسط أسرة لها خمسة أبناء، حيث امتزج عمق الجزيرة العربية بأنفاس الشام فكان النتاج رأسا منتشيا بالثقافة وكأسا مترعة بالإبداع سقاها ملايين المشاهدين والمستمعين هنا وهناك.

حتما ما زلت تذكر في عاصمة الأمويين أستاذ اللغة العربية الشاعر عبد الكريم الكرمي في الابتدائية، ذاك الذي حرك رواسب الإبداع في نفسك والشجن لكلمات القصيد حتى تميزت بين أقرانك في فن الإلقاء، كما ستتميز بعد حين في عاصمة العرب ''الرياض'' لتسجل اختلافا لم يتسن لأحد بعد أن فك طلاسمه وفكك أسراره.

هل تدري يا ماجد وأنت محاط بممرضتين يمرضانك أن تلفزيونك الذي ملاءته جمالا يحيط به أنصاف المواهب، وقليل من مذيعين تشعر حتما أنهم ضلوا فقط طريقهم إلى المدارس ليدخلوا بالخطأ أستديوهات ملأتها أنت وأمثالك، وهل تدري الممرضتان أن الجسد الذي تتعاملان معه والوجه الذي ألفتاه كان يوما محط اهتمام الملايين والصوت المختنق الذي تسمعانه منك كان يوما محط أسماع العرب من الماء إلى الماء.

قلت يوما للزميلة حليمة مظفر مستذكرا: إن أستاذك في العربية عرف بولعك الشديد باللغة العربية، فأخذ يشجعك حتى الثانوية ''لتنشد بعض أبيات أستاذك الفلسطيني الأصل التي قالها في سورية:

خلعـت على ملاعبها شبابي وأحلامي على خضر الروابي

ولي في كل منعطف لقاء موشى بالسلام وبالعتاب.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية