كثيراً ما نسمعهم يقولون: زَهْرُ البُهار أو رائحة البُهَار - بضمِّ الباء - وهذا غير صحيح والصواب: زَهْر البَهَار - بفتح الباء؛ لأنَّ (البَهَار) بفتح الباء: نبت طيِّب الرائحة - كما في المعاجم اللغويَّة؛ أمَّا (البُهار) بضمِّ الباء فمعناه مختلف كما في المعاجم اللغويَّة. جاء في الوسيط: ''(البَهَار) - بفتح الباء - كل شيء حسن منير، والبياض وجنس زَهْر طيِّب الريح، ينبت أيام الربيع، ويقال له العرار''.
وأعقب ذلك في الوسيط قوله: ''(البُهار) بضم ّ الباء - الحْمِلُ، وإناء كالإبريق، والخُطَّاف ... وجنس سمك ...''.
وفي المصباح: ''و(البَهَار) وزان سَلَام: الطِّيب، ومنه قيل لأزهار البادية (بَهَار) قال ابن فارس: و(البُهَار) بالضمّ: شيء يُوزَنُ به''.
إذَنْ، قُلْ: ما أطيب رائحة البَهَار - بفتح الباء، ولا تقل: ما أطيب رائحة البُهَار! بضمِّ الباء، لأنَّ (البَهَار) بفتح الباء: طِيْب، أمَّا (البُهَار) بضمِّها فمعناه مختلف.
أ. د. عبد الله الدايل
