الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 4 فبراير 2026 | 16 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.02
(-1.35%) -0.11
مجموعة تداول السعودية القابضة158.8
(-1.37%) -2.20
الشركة التعاونية للتأمين138.3
(0.80%) 1.10
شركة الخدمات التجارية العربية124
(-1.74%) -2.20
شركة دراية المالية5.21
(0.00%) 0.00
شركة اليمامة للحديد والصلب38.1
(0.26%) 0.10
البنك العربي الوطني22.45
(-0.27%) -0.06
شركة موبي الصناعية10.92
(-4.38%) -0.50
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29.24
(2.38%) 0.68
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.73
(-1.10%) -0.22
بنك البلاد26.44
(-0.30%) -0.08
شركة أملاك العالمية للتمويل11.25
(-0.35%) -0.04
شركة المنجم للأغذية53.6
(-1.38%) -0.75
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.07
(1.17%) 0.14
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.85
(0.90%) 0.50
شركة سابك للمغذيات الزراعية126.9
(0.95%) 1.20
شركة الحمادي القابضة26.96
(-1.25%) -0.34
شركة الوطنية للتأمين13.67
(-1.80%) -0.25
أرامكو السعودية25.66
(0.23%) 0.06
شركة الأميانت العربية السعودية15.23
(-1.81%) -0.28
البنك الأهلي السعودي44.7
(0.22%) 0.10
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات27.06
(1.12%) 0.30

ماراثون الكراهية

عبدالرحمن الطريري
الأربعاء 17 أبريل 2013 8:24

فجعنا كما فجعكم تفجير ماراثون بوسطن، هذا الحدث الذي ينضم للأحداث الإرهابية التي تحدث في كل أنحاء الكوكب، سواء على مستوى التفجيرات، أو الأعمال الإجرامية التي تحدث في سوريا مثلا منذ عامين وقتلت عشرات الآلاف دون أي تدخل دولي.

مر على أحداث ١١ سبتمبر أكثر من عشر سنوات، ولكني أعلم كإعلامي أن هناك صورة نمطيه خلقها الإعلام الأمريكي، هذا الصورة جعلت مسمى مسلم أو سعودي مرادفه لإرهابي، الأسوا أنه حتى نحن نستدعي هذة الصورة النمطية في كل حادث.

هنا أريد أن أخبركم بأمور وربما أذكركم بها إن كنتم تعرفونها، وهو أن السعودية أكثر دوله إكتوت بنار الإرهاب في العالم قاطبة، سواء من مواطنيها أو من جنسيات أخرى، بإيدي إرهابيين إستباحوا قتل العديد من الأبرياء على أراضي السعودية ، وأذكركم أيضاً بأن أخطر عمليه إرهابية كشفت في أمريكا خلال العقد الأخير هي محاولة إغتيال السفير السعودي في أمريكا السيد عادل الجبير، عبر أجهزة الإرهاب الإيرانية ، وأرادت بالطبع القفز على التحسن في العلاقات الأمريكيه السعودية مؤخراً.

قد تختلف الدول في السياسات، وقد يتأثر بذلك طبقه من الشعب أحيانا، ولكن الأمريكان ليسوا أعداء السعوديين، ولو كانوا كذلك ما بعث لهم السعوديين بعشرات الألوف من أبنائهم ليتعلموا في جامعاتهم، ولا أعتقد كون الأبناء أغلى شئ على الإنسان موضع جدل.

وكما قال أوباما في خطابه البارحه: "المنفذ وأهدافه غير معروفه، ولا يجب أن نقفز للتوقعات"، عكس ما ظهر في إحدى الصحف الصفراء عن مسئولية شاب سعودي عشريني عن التفجير، ثم إنتقاله مصابا لمستشفى وأنه تحت المتابعه، مما يؤكد وجود أناس في أمريكا، يريدون أن يحملوا السعودية مسئولية أي حدث، رغم أن سفيرها كما أشرت أُستهدف على أراضيها.

ختاما أكتب هذا المقال من الرياض، وبجواري في العمل مواطن أمريكي، لا يشعر بأنه غريب هنا، ولا أنا أشعر بذلك، لأن كل القيم ترحل، ويبقى الإحترام والإنسانيه، أما إذا رحلتا فقد نكون وصلنا لشريط النهاية في ماراثون الكراهية.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية