الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 7 مارس 2026 | 18 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.27
(1.39%) 0.10
مجموعة تداول السعودية القابضة139.6
(3.33%) 4.50
الشركة التعاونية للتأمين130.5
(1.16%) 1.50
شركة الخدمات التجارية العربية112.2
(1.08%) 1.20
شركة دراية المالية5.25
(1.74%) 0.09
شركة اليمامة للحديد والصلب36.52
(-1.03%) -0.38
البنك العربي الوطني20.59
(1.93%) 0.39
شركة موبي الصناعية11.14
(-1.42%) -0.16
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة26.98
(1.05%) 0.28
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.49
(1.41%) 0.23
بنك البلاد25.98
(0.70%) 0.18
شركة أملاك العالمية للتمويل10.13
(-0.20%) -0.02
شركة المنجم للأغذية50.35
(2.42%) 1.19
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.52
(0.09%) 0.01
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.3
(2.50%) 1.35
شركة سابك للمغذيات الزراعية132.9
(2.39%) 3.10
شركة الحمادي القابضة25
(1.50%) 0.37
شركة الوطنية للتأمين12.35
(1.48%) 0.18
أرامكو السعودية25.88
(-0.84%) -0.22
شركة الأميانت العربية السعودية12.9
(0.78%) 0.10
البنك الأهلي السعودي40.9
(0.39%) 0.16
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات28.38
(-0.77%) -0.22

وفرة البدائل .. واحتياجات الشباب

عبدالعزيز الغدير
عبدالعزيز الغدير
الخميس 4 أبريل 2013 4:14

تسعى الأجهزة الرسمية لخلق بدائل التوظيف لمواجهة احتياجات الشباب، وتسهم هذه البدائل في حل جزء من مشاكل التوظيف أو التمويل للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، لكن تبقى وفرة البدائل لتغطي احتياجات شرائح المجتمع كافة، إضافة إلى إمكانية الوصول إلى الجميع وتقديم يد المساندة لاستحداث الفرص المناسبة للشباب والشابات هي القضية الكبرى التي تحتاج إلى كثير من الدراسة وتفعيل عدد من القرارات والممارسات التي تتجاوز الأنظمة البيروقراطية للتعامل مع الأحداث بفكر إدارة الأزمات.

نسب البطالة التي تعيشها المملكة نسب مخيفة إذا ما ربطت بأعداد الشباب المقبلين على سوق العمل بمختلف شرائح المجتمع التعليمية من خريجي الجامعات، ومخرجات برامج الابتعاث والتعليم التقني وغيرها. الاحتياجات تتمثل في إيجاد فرص عمل مناسبة ومتوافقة مع إمكانات هذا الجيل الشاب، ومتوائمة مع قواعد وممارسات المجتمع المحلي. من الضروري التعامل مع كل حالة على أنها حالة مستقلة تحتاج إلى استحداث الحلول المناسبة لها، وهذا الأمر سيشكل ثقلا على ميزانية الدولة، لكن هذا الضغط سيؤتي نتائجه في سنوات قليلة وسيحدث نقلة نوعية في تفكير المجتمع وتأثير قطاعات الأعمال لاستيعاب الطاقة البشرية القادمة.

تتوافر حاليا عديد من البرامج البديلة للتوظيف والتي تعتمد على تأسيس المشاريع الصغيرة، أو دعم المشاريع القائمة من خلال الصناديق المتخصصة لتغطية تكاليف القوى العاملة المحلية. لكن هذا لا يكفي للتعامل مع كثير من الحالات. فكثير من الشباب أو الشابات غير قادرين على تأسيس مشاريع خاصة ومنتجة؛ لضعف الإمكانات أو لعدم الحاجة إلى مثل هذه المشاريع في بعض المناطق، إضافة إلى أن التوظيف في الشركات والمؤسسات القائمة لا يستوعب نسبة كبيرة من المؤهلين من الجنسين للعمل في هذه الحقول.

يظهر لنا سؤال مهم في هذه المرحلة، هل تتوافر البدائل المناسبة لكل فئة أو شريحة مجتمعية. الإجابة في هذا الوقت لا تتوافر برامج تتعامل مع فئات وشرائح مختلفة من المجتمع. فخريجو التعليم العالي في حاجة إلى برامج توازي مهاراتهم وخبراتهم، خريجو مؤسسات التعليم الفني والتقني في حاجة إلى مشاريع تحتضن أفكارهم، وخريجو التعليم الأقل في حاجة إلى بدائل توفر لهم الفرص التي لا يجدونها في الحياة العامة أو في برامج التمويل الحكومية أو الأهلية.

مثلما قلت سابقا الدولة حريصة على توفير البدائل المناسبة، والجهات الرسمية والأهلية تعمل لمواكبة الفئة الكبرى من شريحة طالبي العمل، لكن تبقى شرائح مهمة غير مفعلة في المجتمع وتحتاج إلى توفير البدائل لها لتنضم إلى قافلة الإنتاج والنفع للبلد وأهله. وجود مظلة لمؤسسات رسمية وأهلية لتفعيل مثل هذه المبادرات أمر مهم في هذا الوقت. جيل الشباب يعدّ من أكبر شرائح التركيبة السكانية وأي خلل في هذا الجيل سيؤثر في تركيبة المجتمع حاليا ومستقبلا.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية