الثلاثاء, 22 سبتمبر 2026|9 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

نظم نشطاء لحقوق حمل السلاح في الولايات المتحدة ''يوما احتجاجيا'' للاعتراض على الإصلاحات المعتزم إجراؤها لقانون امتلاك وحمل السلاح.

وقال المحتجون: إن ما يربو على 100 مسيرة نظمت في شتى أرجاء البلاد، اعتراضا على إجراءات تشديد القيود على ملكية السلاح.

وأضافوا بحسب ''رويترز'': إن الإجراءات تعد بمثابة انتهاك لحقوقهم الدستورية لحمل السلاح.

جاءت المسيرات في أعقاب حادث إطلاق نار شهدته مدرسة في نيوتاون في ولاية كونيتيكت في كانون الأول (ديسمبر) وأسفر عن مقتل 20 طفلا وستة مدرسين. ودفع وقوع الحادث إلى فرض قيود على استخدام السلاح وموجة انتقادات شديدة من المعارضين لذلك.

ويرغب الرئيس الأمريكي باراك أوباما في فرض حظر على امتلاك أسلحة هجومية إلى جانب إجراء تحقيقات واسعة النطاق بشأن شراء المواطنين السلاح.

وقال داستين ستوكتون، أحد منظمي الاحتجاجات: ''لست معارضا لجميع القوانين المقيدة لامتلاك السلاح''، مضيفا: ''لكن الشئ الذي لن نقبله أبدا هو دخول الحكومة منازلنا وطلب معرفة ما نوع السلاح الذي في حوزتنا وهو حقنا الطبيعي للدفاع عن النفس''.

وخلال أحد الاحتجاجات في ماريلاند على مقربة من واشنطن تجمع نحو 100 شخص ارتدى معظمهم قمصانا عليها صورة أفعى ذات الجرس، مكتوب عليها عبارة ''لا تقترب مني''.

وقال بين رايت، مراسل ''بي بي سي'' في واشنطن: إن الرمز اتخذته حركة حزب الشاي المحافظة التي نظمت هذه التظاهرة الاحتجاجية.

في حين حمل آخرون لافتات تظهر دعمهم للإجراءات، من بينها صورة لبندقية هجومية، وعبارة ''تعال والتقطها''. وجاءت الاحتجاجات بعد أسبوع من الدعوة إلى تشديد قوانين امتلاك السلاح.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية