الأربعاء, 23 سبتمبر 2026|10 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

دشن الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز نائب وزير الدفاع أمس، في قاعدة الرياض الجوية طائرة الركاب والحمولات الخفيفة من نوع 600-TRA72 التي دخلت حديثاً في الخدمة في القوات الجوية الملكية السعودية.

وقال الأمير خالد بن سلطان: التفكير في أخذ هذه الطائرات نبع في 2004، حيث إن التمارين المستمرة لنستقصي منها مناطق القوة وننميها، ونقاط الضعف لنتجنبها، ولهذا بعد ذلك التمرين اتضح هناك نقاط ضعف وكيفية زيادة القدرة القتالية لقواتنا الجوية، وشرحت هذا للأمير سلطان بن عبد العزيز - رحمه الله - شرحا وافيا، وطلب منا جميعا ومن قائد القوات تكثيف الدراسة أكثر، وبعد أكثر من ستة أشهر قدمنا له الدراسة، وفي تلك الدراسة قرر تنفيذ أولويات التسليح بأن تكون الأولوية الأولى لرفع قدرة أفضل لهذه النقاط.

وأضاف قائلاً: بهذا القرار الحكيم للأمير سلطان بن عبد العزيز - رحمه الله - وبالتقديرات والدراسات المستمرة من كفاءاتنا في القوات المسلحة والقوات الجوية أصبح هذا النوع الذي وصل الآن، وأعتقد هذا رفع لكفاءات وقدرات القوات الجوية التي - إن شاء الله وبتصميم دائم من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود - ستكون من أفضل وأقوى القوات الجوية في المنطقة، مبيناً أن الموجود من هذه الطائرات من ست إلى ثماني طائرات.

وأردف نائب وزير الدفاع: إن شاء الله دائما دعم وتزويد الطائرات سواء من هذا النوع أو أي نوع آخر في تخطيطاتنا، ولا بد أن يعلم الجميع أن هذه الطائرات وصلت بطيارين ومهندسين سعوديين تدربوا وعملوا مع المصانع لمدة أربع سنوات، ولهذا الطائرات إذا أتت تأتي بكامل جهازها السعودي من طيارين وفنيين، وفي نفس الوقت كل قطع الغيار الموجودة ضمن استراتيجية القوات المسلحة من خلال قطع الغيار وتوظيف قطع الغيار، وأتمنى خلال هذا العام من القطاع الخاص السعودي أن نشتري قطع غيارنا من السعودية. مؤكداً أن التخطيط لرفع وزيادة قدرات القوات المسلحة مستمر بتوجيهات من القيادة لحفظ الأمن والأمان للسعودية براً وبحراً وجواً.

من جانبه، قال الفريق الركن محمد العايش قائد القوات الجوية، إنه امتداد لدعم ورؤية وجهود التطوير المستمر للقيادة للقوات الجوية الملكية السعودية نحتفل اليوم بانضمام طائرات التزود بالوقود من نوع إيرباص a330 mrtt إلى الخدمة في القوات الجوية الملكية السعودية.

وأكد أن دخول هذه الطائرات سيقدم إضافات وقدرات عملياتية مهمة لمنظومات القوات الجوية، حيث سيتم تزويد طائرات f15 والتورنيدو والتايفون بالوقود جوا، التي ستكون داعما لمهام القوات المسلحة بشكل عام بوصفها درع الوطن، وللقوات الجوية بصفة خاصة لما لها من أهمية استراتيجية في حماية سماء الوطن وأرضه، مفيداً أن هذه الطائرات المجهزة بمجموعات من أنظمه التزويد بالوقود في الجو المتقدمة تقنيا تشكل فارقا مهما في مجال العمليات الجوية الحديثة.

فيما قدم الفريق أول أودوديمفين مدير شركة أوداس شكره للأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع لمتابعته المستمرة ودعمه، مرحباً بنائب وزير الدفاع، مؤكداً أن شركة أوداس سعيدة بالعمل والتعاون مع السعودية، متمنياً التوفيق والنجاح للجميع.

بينما رفع مدير شركة إيرباص العسكرية الشكر لوزير الدفاع لدعمه ومتابعته المثمرة، مقدما شكره لنائب وزير الدفاع لحضوره حفل تدشين طائرة الركاب والحمولات الخفيفة 600-TRA72.

عقب ذلك قُدّم عرض لفيلم مرئي عن الطائرة ومراحل تصنيعها وطاقاتها الاستيعابية، بعدها سلم الأمير خالد بن سلطان راية السرب الـ 24 للعقيد طيار ركن مشهور بن عبد الله البريكان، إثرها دشن طائرة الركاب والحمولات الخفيفة 600-TRA72، ثم شاهد والحضور عرضاً جوياً للطائرة، كما شاهد والحضور العرض الأرضي للطائرة.

كما تسلم الأمير خالد بن سلطان هدية تذكارية من القوات الجوية الملكية السعودية.

يذكر أن القوات الجوية الملكية السعودية فتحت باب المنافسة بين الشركات المصنعة للعثور علي أفضل منتج في السوق، وقدم المتنافسون عروضهم في نيسان (إبريل) عام 2006، وهم: شركة إيرباص العسكرية، وشركة بوينج، وفي تموز (يوليو) من نفس السنة تمت ترسية العقد على إيرباص العسكرية في المناقصة التي جرت بهذا الشأن، وفي 26 ديسمبر 2007 تم توقيع عقد بين الحكومتين السعودية والفرنسية، يسمح للحكومة الفرنسية بالنيابة عن القوات الجوية الملكية السعودية بشراء هذه النوعية من الطائرات، وتضمنت الصفقة أول ثلاث طائرات A330MRTT، مع الدعم المصاحب وتوفير قطع الغيار والتدريب، وسوف تستمر أنشطة MRTTI حتى نهاية 2014، وفي 8 أغسطس 2009 تم توقيع عقد بين الحكومتين السعودية والفرنسية لشراء ثلاث طائرات a330mrtt إضافية لتعزيز أسطولها الجوي لتصبح ست طائرات للتزود بالوقود.

وتعد طائرات إيرباص a330mrtt المتعددة المهام التي تستخدم كطائرات تزود الطائرات الأخرى بالوقود في الجو وكطائرات شحن أيضا، وتدخل a330mrtt طائرة الجيل الجديد الاستراتيجية الخدمة في القوات الجوية الملكية السعودية قريبا، حيث ستعمل كصهريج طائر وطائرة نقل في ذات الوقت بسعة استيعابها 111 طنا من الوقود، وكونها تنحدر من طائرات الركاب التجارية من طراز إيرباص 200-a330، كل هذا يسمح لطائرة إيرباص a330mrtt بأن تقوم بمهام تزويد الطائرات الأخرى بالوقود في الجو دون الحاجة إلى تركيب خزانات وقود إضافية.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية