الثلاثاء, 22 سبتمبر 2026|9 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

أعلنت الإدارة العامة للمرور تغليظ عقوبة المفحطين، وذلك بمضاعفة مدة سجنهم والمخالفة المالية، لتصل عقوبتهم لسجن وغرامة مالية لا تقل عن عشرة آلاف ريال.

وقال لـ "الاقتصادية" اللواء عبد الرحمن المقبل مدير الإدارة العامة للمرور: إن تطبيق المخالفات المرورية المغلظة على المفحطين بدأت منذ صدور القرار أمس، وإن التطبيق يشمل المفحط منذ المرة الأولى.

وتشمل العقوبات التي أعلنها المرور أمس، تطبيق العقوبة المرورية بالسجن مدة لا تقل عن ستة أشهر وغرامة مالية لا تقل عن خمسة آلاف ريال عقوبة على كل مفحط يتسبب في إصابة أحد، إضافة إلى مخالفة من يتسبب في وفاة بالسجن مدة لا تقل عن سنة وغرامة لا تقل عن عشرة آلاف ريال، ومن ثم إحالة القضية للجهات الشرعية لأخذ الحق الخاص والنظر في مصادرة المركبة.

وعاد اللواء المقبل ليؤكد حرص جهاز المرور على تطبيق تلك العقوبات بكل حزم وصرامة وبدون تهاون، وذاك حفاظا على الأرواح والممتلكات العامة من ظاهرة تشكل قلقا لأي مجتمع تنتشر فيه.

#2#

ودعا اللواء المقبل الجميع إلى الالتزام بالأنظمة التي تكفل الحفاظ علي النظام وإيجاد مجتمع مروري آمن، مناشدا أولياء الأمور متابعة أبنائهم الذين هم ركيزة وأمل مستقبل هذا الوطن.

يأتي ذلك تأكيدا لخبر "الاقتصادية" قبل شهرين الذي أكد توجه المرور لمضاعفة الغرامة المالية والسجن على المفحطين.

وقال اللواء عبد العزيز أبوحيمد مدير مرور منطقة الرياض، إن إدارة المرور وضعت خطة لتغطية الأماكن التي تمارس فيها عمليات التفحيط، مبينا أن بعض من يمارس التفحيط يكون في حالة غير طبيعية، وهم باحثون عن أمور غير أخلاقية.

وأوضح لـ "الاقتصادية" اللواء أبو حيمد أن مجمل السيارات التي يمارس بها التفحيط مسروقة، وأن هناك تشجيعا لهم من قبل المتجمهرين الذين يشجعونهم على التفحيط والتهور.

وأوضح مدير مرور منطقة الرياض في حينه أن هيئة الفصل في المنازعات المرورية استشعرت خطورة مخالفة التفحيط، وغلظت العقوبة إلى توقيف المفحط إلى شهر، إضافة للغرامة المالية، حسب وضع المخالفة وتكرارها، داعيا المجتمع وأولياء الأمور إلى تفقد أبنائهم ومتابعتهم، متفقا مع المفتي أن للمجتمع والأسرة دورا كبيرا في التقليل من هذه السلوكيات الخاطئة. وأبان اللواء أبو حيمد أن الجهات الأمنية في الرياض نفذت خلال الفترة الماضية حملات ملاحقة للمفحطين في عدد من المواقع المعروفة في العاصمة، وأسفرت تلك الحملات عن القبض على 20 مفحطا وحجز 78 سيارة.

وكانت إدارة مرور منطقة الرياض، ضبطت 500 سيارة لمفحطين ومتجمهرين وسيارات تسير في مواكب التفحيط وغيرها، وذلك في حملة استهدفت شوارع العاصمة، حيث تمكنت من ضبط سبعة مفحطين، وخمسة "درباوية" مع سياراتهم، و307 متجمهرين والسير في مواكب، و78 حدثا، فيما بلغ عدد السيارات المحجوزة 237 سيارة، وفرّ أثناء الحملة 21 شخصا مع سياراتهم وتم ملاحقتهم بعد رصدهم بالكاميرا.

وأسفرت الحملة عن استيقاف نحو 500 سيارة، ما بين سيارات مفحطين ومتجمهرين وسيارات تسير في مواكب التفحيط وغيرها، وجرى تطويق هذه المواقع، ويجري استكمال حجز السيارات.

وتأتي أبرز المواقع التي باشرتها الحملة: غروب التشاليح وحي المهدية، وغيرهما من المواقع، فيما ضُبطت خلال الحملة سيارات بدون لوحات وسيارات مطلوبة، إضافة لأشخاص في حالة غير طبيعية وأشخاص مطلوبين للشرطة والمرور، مشيرا إلى أن العمل جارٍ لاستكمال حجز الأشخاص وإحالتهم لأقسام الشرطة والمرور لإكمال بقية الإجراءات، كاشفا ضبط عدد كبير من كاميرات التصوير التي كانت تحوي مقاطع لعمليات التفحيط.

وبلغت القوة المشاركة في الحملة: 38 دورية مرور رسمية، وثماني سرايا و21 دورية للبحث والتحرّي، وثلاث حافلات مرور رسمية، و93 سطحة، و20 دورية مهمات وواجبات رسمية، و35 دورية أمن رسمية، وحافلة دوريات أمن.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية