الثلاثاء, 22 سبتمبر 2026|9 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

كشف إبراهيم المعقيل مدير عام صندوق الموارد البشرية ''هدف'' عن عزم الصندوق توقيع اتفاقيات مع جميع مراكز التوظيف بعموم الغرف التجارية في البلاد، مشيرا إلى أن لدى الصندوق، قاعدة بيانات لطالبي العمل، تتجاوز 1.5 مليون سيرة ذاتية لطالبي العمل، حيث يتم تطويرها بشكل أسبوعي بهدف خلق نوع من المواءمة بين طالبي العمل والفرص الوظيفية.

وقال المعيقل، خلال افتتاحه مساء أمس، معرض ''توطين'' في غرفة الشرقية، في نسخته الثالثة بمشاركة 85 شركة ومؤسسة ونحو ثلاثة الآف زائر، إن التوجه الجديد يهدف لتوسيع انتشار نشاط التوظيف، خصوصا في المناطق التي تفتقر لمكاتب التوظيف الأهلية، مضيفا أن الصندوق أطلق مؤخرا القناة الخامسة لمكاتب التوظيف، ليصل عددها إلى أكثر من 30 مكتبا في الوقت الجاري.

وأشار إلى أن القطاع الخاص يعرض الكثير من الفرض الوظيفية بناء على احتياجاته، فهذه الوظائف ليست مقصورة على تخصصات محددة، فهي مفتوحة لجميع طالبي العمل من أصحاب المؤهلات التعليمية الدنيا وصولا لحملة الماجستير، إضافة إلى لذلك فإن المعرض يحتضن عددا من المكاتب المتخصصة في التوظيف تعرض بالنيابة عن الشركات.

وبين أن صندوق الموارد البشرية يشارك في المعرض عن طريق برنامج مساندة التوظيف ''نطاقات''، مضيفا أن الصندوق يدعم عملية التوظيف لدى الشركات، ولا سيما أن بعض المتقدمين مسجل في قاعدة بيانات حافز، لافتا إلى أن المعرض لجميع من يبحث عن عمل أو تطوير نفسه أو يبحث عن برامج تدريبية تؤهله للعمل.

وقال إن المعرض يقام تحت مظلة وإشراف الغرفة التجارية، مما يعطيه مصداقية وثقة عاليتين في نوعية الشركات المشاركة، مشيرا إلى أن الشركات لم تأت عبثا، وبالتالي فلا يوجد أي نوع من أنواع التسويق، كما لا يوجد ما يفرض على الشركات تسويق فرص وظيفية غير حقيقية، فالجميع يبحث عن طاقات وطنية والجميع يفتخر بتوظيف السعوديين.. هناك منافسة في الرواتب والمزايا والتدريب. وأضاف أن صندوق الموارد البشرية خلال العامين الماضيين طالب بإجراء عمليات تصحيحية لمثل هذه المعارض والملتقيات، إضافة لإجراء عملية تصحيحية لبعض التشوهات الحاصلة في السوق العمل، معتبرا هذه المعارض عبارة عن المنطقة الخضراء التي يلتقي الطلب مع العرض وتتواءم مع الفرص الوظيفية مع طالبي العمل ومع أصحاب العمل.

قال إن الملتقى الذي عقد في مكة الأسبوع الماضي استقبل نحو 7.5 آلاف مواطن ومواطنة من طالبي العمل، تم توظيف أكثر من 80 في المائة منهم خلال وقت، مؤكدا وجود رقابة على مثل هذه المعارض.

وذكر أن النسبة الكبرى من المستفيدين من برنامج ''حافز'' من النساء، وهو يشكل تحديا ليس لوزارة العمل وصندوق الموارد البشرية وإنما لكافة أطياف المجتمع، لأننا أمام تحد ذي إشكالية خاصة، مبينا أن هناك عوامل قد لا تساهم في تسريع عملية توظيف النساء في المملكة، لذا فقد أطلقت وزارة العمل مبادرات لحلحلة هذه الإشكالية بالنسبة للتدريب في خلال الأشهر الماضية، تم تدريب أكثر من 600 ألف، كما أننا أطلقنا المرحلة الثانية من برنامج التدريب التي ستغطي أكثر من مليوني شخص في المستقبل القريب، مطالبا النسوة اللائي انتهت فترة الإعانة المالية عنهن بالدخول إلى السجل الإلكتروني للتحديث لضمان وصول المواد التدريبية التي صممها الصندوق على مدار عام كامل.

من جهته، قال عبد الرحمن الراشد رئيس غرفة الشرقية، إن عرض إقامة مثل هذه المعارض ومشاركة الشركات فيه، لا يعني أنها تستهدف الهروب من برنامج نطاقات أو التحايل عليه، مشيرا إلى أن نطاقات برنامج له آلية واضحة ويسير مع أهداف معارض توطين الوظائف.

وحول بعض التخصصات التي تشترط بعض الشركات أن يكون للمتقدم خبرة لا تقل عن خمسة أعوام مثل القانون والمحاسبة، قال الراشد ''لا يوجد تذمر من ذلك، فطالب الوظيفة متى ما وجد مكانا مناسبا في أي شركة فإنه يخضع للتدريب بمجرد انخراطه في العمل، ونحن نشجع توظيف هذه الكفاءات، كما أن الشركات تتسابق لتوظيفهم''، مشيرا إلى أن الجميع يسعى إلى تحقيق أهداف المعرض التي تؤكد ضرورة توطين الوظائف بالكفاءات المحلية المؤهلة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية