الاثنين, 21 سبتمبر 2026|8 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

أحتفلت الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU) بتسلم الهبة الممنوحة إليها من الوزير السابق جان لوي قرداحي، والقاضية بتسليم الجامعة مبنى "متحف لويس قرداحي ومؤسسته" في وسط جبيل التراثي، ليكون بكامل محتوياته في عهدة ال LAU التي ستشرف عليه وتديره وتجعل منه مقرا لدراساتها الإنسانية وأبحاثها التاريخية، في احتفال أقيم على مسرح سيلينا قربان في حرم الجامعة في جبيل.

إستهل الاحتفال بالنشيد الوطني، وقدم له المدير التنفيذي للعلاقات العامة والإعلام في الجامعة الدكتور كريستيان اوسي، وشارك فيه، إلى الوزير السابق قرداحي وعائلته، النائب ايلي ماروني ممثلا الرئيس أمين الجميل، الوزيران سليم جريصاتي ومروان خيرالدين، والنواب: عباس هاشم، وليد خوري، فريد الخازن، وسفيرة الولايات المتحدة الاميركية مورا كونيلي، والسفير التركي اينان أوزلديز والمدعي العام التمييزي السابق سعيد ميرزا، ورئيس الجامعة الدكتور جوزف جبرا ورئيسها السابق الدكتور رياض نصار والقيم الدكتور جورج نجار ونواب الرئيس، بالإضافة إلى اساتذتها والعاملين فيها وشخصيات ووجوه اعلامية.

الدكتور اوسي الذي رحب بالحضور، شدد على "أننا نشهد فترة جديدة من التعاون بين مؤسستين رائدتين، آملين أن يشكل هذا التعاون فرصة للأجيال الشابة لإكتشاف تراث لبنان".

ثم كان فيلم وثائقي عرف بالمؤسسة وأبرز نشاطاتها ومراحل تأسيسها ولمحة عن لويس قرداحي.

جبرا

بعد ذلك، تحدث الدكتور جبرا مرحبا بعائلة قرداحي: السيدة منى، جان لوي وسوزي، واصفا هذا الاجتفال ب"العظيم لأنه يشهد على إلتقاء مؤسستين نبيلتين قررتا متابعة المسيرة الشريفة لمؤسسة لويس قرداحي المكرسة أصلا للتعليم والمعرفة".

وتابع: "ان LAU ومؤسسة لويس قرداحي سيجهدان بكل قواهما للتأثير إيجابيا في المجتمع اللبناني وخصوصا الشباب منهم".

ثم تكلم على الإتفاق بين الLAU ومؤسسة لويس قرداحي، معتبرا أنه "فخر للجامعة لإكمال المسيرة وبأن الLAU ستوفر الميزانية والعاملين على أن تقدم عائلة قرداحي الأرض والبناء وكل المحتويات. ونتيجة لذلك، ستتشكل المؤسسة من مجلس محافظين يمثلون الجامعة وعائلة قرداحي، وسيكون هناك أيضا مدير لعمليات المؤسسة يسهر على ادائها".

ونوه بالمجلس الإستشاري الذي "سيؤدي دورا مهما في جمع الأموال لمنحة دراسية تكرس لدرس الهندسة المعمارية أو العلوم الإنسانية، وأن الطلاب سيعملون بجزء من وقتهم في المؤسسة".

وأعرب عن "ثقته التامة بأن العمل بين الطرفين سيكون مثمرا جدا"، وأعرب بالنيابة عن جميع العاملين في الجامعة عن "امتنانه العميق لعائلة قرداحي"، واعدا ب"المثابرة من أجل انماء هذه المؤسسة وتطويرها لتكون في خدمة لبنان والمجتمع والشباب".

قرداحي

وتحدث قرداحي عن تاريخ مؤسسة لويس قرداحي وعن "حب العائلة لشخص خصص لبلده ولمدينته الحبيبة جبيل ولأصدقائه وأقربائه كل اعماله الخيرية وإخلاصه المتواصل".

واضاف: "لقد أسهم المهندس لويس قرداحي في تطوير مدينة جبيل إقتصاديا وثقافيا وإجتماعيا وكان له يد بيضاء في تشجيع العلم عبر تمويله بناء مبنى ثانوية جبيل عام 1960 لأنه آمن بأن الشباب المثقف قادر على اداء دور مهم في المجتمع. لقد شجع لويس قرداحي الكثير من المبادرات الثقافية والإجتماعية مؤمنا بالعدالة الإجتماعية وتكافؤ الفرص للجميع".

وأوضح أن "الهدف الرئيسي لإنشاء المؤسسة كان للاسهام في المحافظة على التاريخ العريق لمدينة جبيل"، مشيرا الى أنه "خلال العشرين عاما المنصرمة، إستطاعت المؤسسة جمع أكبر قاعدة بيانات عن مدينة بيبلوس ومساعدة رسامين ونحاتين وفنانين في التعبير، بالإضافة إلى أفلام وثائقية عن المدينة".

وختم: "اليوم نقدم كل هذا التاريخ الى LAU والى المجتمع اللبناني الاكاديمي عموما عبر هذه الشراكة"، شاكرا "جميع أصدقاء المؤسسة"، ومتمنيا للجامعة "دوام النجاح والإزدهار في كل ما تفعله للنهضة الاكاديمية في جبيل وفي كل لبنان".

ثم وقع جبرا وقرداحي العقد وتبادلا الهدايا التذكارية بحيث قدم قرداحي الى جبرا درعا ترمز إلى عملة معدنية قديمة، بالاضافة الى مفاتيح المؤسسة. أما جبرا فقدم اليه درعا رمزية والى افراد العائلة زر LAU.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية