بدأ الجو مشحونا في ستاد الملك فهد قبل انطلاق نزال النصر والهلال أمس في نهائي كأس ولي العهد، جماهير غفيرة تحتل المدرجات، الأعلام الزرقاء والصفراء ترفرف هنا وهناك، الطبول تدق وكأنها الحرب، مكبرات الصوت تردد أهازيج النصر وبث الحماس، والقلوب تخفق إما الفوز أو الخسارة، وحتى يكسر لاعبو الفريقين حاجز الخوف والتوتر تجمعوا في منطقة الوسط وأجروا عمليات الإحماء على نحو أطول من المعتاد حتى كاد أن ينال منهم الإرهاق.
مثل هذه الديربيات الكبيرة تحتاج إلى تكنيك خاص من الأجهزة الفنية واللاعبين لامتصاص حماس جماهير الخصم والتعود على صياحها قبل بداية النزال، تفاديا للأخطاء التي تنجم من التوتر والخوف.
