الثلاثاء, 15 سبتمبر 2026|2 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

أظهرت مسودة بيان صدر عن اجتماع رئيس للمعارضة أن الائتلاف الوطني السوري المعارض مستعد للتفاوض من أجل التوصل إلى اتفاق سلام ينهي الصراع الدائر في سورية، على ألا يكون الرئيس بشار الأسد طرفا في أي تسوية.

وحذفت المسودة المطالبة المباشرة بعزل الأسد فيما يمثل تخفيفا لحدة مواقف سابقة أصرت على أنه يجب أن يرحل الرئيس قبل إجراء أي محادثات.

وقالت الوثيقة التي عرضت خلال اجتماع لقيادة الائتلاف المعارض بدأ أمس: إنه يجب محاسبة الأسد والنخبة الحاكمة على إراقة الدماء، وإن أي اتفاق للسلام ينبغي أن يكون تحت رعاية الولايات المتحدة وروسيا.

وأدان الائتلاف السوري المعارض ''التفجيرات الإرهابية'' التي وقعت أمس في دمشق ''أيا كان مرتكبها''، بحسب ما جاء في بيان.

وجاء في البيان الذي نشر على صفحة الائتلاف على موقع ''فيسبوك'' أن الائتلاف ''يدين ويندد بالتفجيرات الإرهابية التي استهدفت دمشق أمس وأدت إلى مقتل عدد من المدنيين''، مؤكدا أن ''أية أعمال تستهدف المدنيين بالقتل أو الانتهاكات لحقوق الإنسان هي أفعال مدانة ومجرمة أيا كان مرتكبها''.

وتقول الأمم المتحدة: إن أربعة ملايين سوري داخل البلاد يحتاجون للغذاء والمأوى ومساعدات أخرى، إضافة إلى أكثر من 700 ألف تشير التقديرات إلى هروبهم إلى دول مجاورة. وتقول المنظمة الدولية: إن نحو 70 ألف شخص قتلوا أثناء الصراع المستمر منذ عامين.

وتعهدت الدول المانحة في اجتماع بالكويت الشهر الماضي بتقديم أكثر من 1.5 مليار دولار لمساعدة السوريين الذين أضيروا نتيجة الحرب الأهلية وتم تخصيص نحو مليار دولار لدول أخرى في المنطقة تستضيف لاجئين و500 مليون دولار للمساعدات الإنسانية للنازحين السوريين داخل البلاد.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون: إنه سيتم تحويل مبلغ 500 مليون دولار من خلال وكالات شريكة للمنظمة الدولية في سورية.

ووعدت كل من الكويت والسعودية والإمارات العربية المتحدة بتقديم 300 مليون دولار في اجتماع كانون الثاني (يناير). غير أن منظمة أطباء بلا حدود قالت في الشهر الماضي: إن المساعدات الدولية لسورية لا توزع بالتساوي حيث تتلقى المناطق التي تسيطر عليها الحكومة كل المساعدات تقريبا بينما تحصل المناطق التي تسيطر عليها المعارضة على جزء ضئيل منها.

من جهة أخرى، قتل 18 شخصا في غارة من طائرة حربية أصابت مشفى ميدانيا في مدينة درعا في جنوب سورية، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد في بيان: ''سقط 18 شهيدا في قصف من طائرة حربية على المشفى الميداني الواقع بين حي طريق السد ومخيم النازحين في مدينة درعا''.

وبين الجرحى ثمانية مقاتلين معارضين وثلاثة مسعفين من المشفى وطفلة وامرأة.

وشهدت مدينة درعا ومناطق أخرى في المحافظة خلال الأيام الماضية اشتباكات عنيفة بين المقاتلين المعارضين والقوات النظامية.

في مدينة حلب (شمال)، قتل خمسة أشخاص هم رجل وأربعة أطفال في قصف بالطيران الحربي على حي الميسر. كما قتلت طفلة في قصف على بلدة حيان في محافظة حلب.

وقتل في أعمال عنف في مناطق مختلفة من سورية أمس 138 شخصا، بحسب المرصد السوري الذي يقول: إنه يعتمد للحصول على معلوماته، على شبكة واسعة من المندوبين والمصادر الطبية في كل سورية. والقتلى هم 94 مدنيا و24 عنصرا من قوات النظام و20 مقاتلا معارضا.

ويحصي المرصد في الحصيلة 56 قتيلا في الانفجار الانتحاري الذي وقع أمس في وسط دمشق بالقرب من مقر حزب البعث، بينهم 15 عنصرا من قوات النظام.

كما يشير إلى مقتل ثمانية أشخاص بينهم خمسة عناصر في القوات النظامية في انفجارين استهدفا مركزين أمنيين بعد الانفجار الأول في حي برزة في شمال العاصمة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية