دعا المخرج عمار بلخوجة يوم أمس خلال مشاركته في الأيام السينماتوغرافية للفيلم الثوري و الأشرطة القصيرة التي انطلقت فعالياتها يوم الإثنين بعين الدفلى الى تصدي السينما و القلم الى رسالة من يحنون إلى الاستعمار.
وأوضح بلخوجة في مداخلته قبل عرض فيلمه الوثائقي " براميل الموت" الذي شارك في إخراجه عبد الرحمن مصطفى أن السينما و القلم "يعتبران سلاحا و بإمكانهما تغيير نظرة الناس بخصوص مواضيع متعددة".
و أضاف أن هناك العديد من الناس "لا يميزون بين ما هو قانوني و غير قانوني و لا يرضيهم إستقلال الجزائر ولا يعترفون بالأعمال الوحشية المرتبكة من قبل المستعمرين إبان تواجدهم في الجزائر".
وأضاف بلخوجة أن " الأمر اللاقانوني يتمثل في احتلال بلد من البلدان ونهب ثرواته و إبادة شعبه في حين أن الأمر القانوني هو المقاومة الشرعية من طرف بلد من أجل استرجاع كرامته و استقلاله".
و اعتبر المتحدث أنه "من الضروري أن تركز السينما الجزائرية على المآسي التي تسبب فيها الاحتلال الفرنسي أثناء تواجده بالجزائر".
كما عبر بلخوجة عن أسفه لعدم إنتاج أفلام تروي أحداث ال8 مايو 1945.
ويرى أن تنظيم أيام سينماتوغرافية للفيلم الثوري تشكل فرصة لتبليغ العديد من الحقائق للأجيال الصاعدة "حول ما عاناه الشعب الجزائري خلال فترة الاحتلال".
