الجمعة, 4 سبتمبر 2026|21 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

ارتفع مؤشر نيكاي للأسهم اليابانية إلى أعلى مستوى في 52 شهرا أمس، مدعوما بالشركات المصدرة بفعل تراجع الين، إضافة إلى تحسن الثقة بعد مكاسب للأسهم الأمريكية، لكن إقبال المستثمرين على المخاطرة كان محدودا مع تركيزهم على هوية المحافظ الجديد لبنك اليابان المركزي.

وبحسب «رويترز»، تقدم نيكاي 0.8 في المائة إلى 11468.28 نقطة، مسجلا أعلى مستوى إغلاق له منذ أواخر أيلول (سبتمبر) 2008. وصعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.1 في المائة إلى 973.70 نقطة.

من جهة أخرى، تراجعت الأسهم الأوروبية أمس بعد مكاسب قوية في الجلسة السابقة مع محاولتها استيعاب نتائج أعمال ضعيفة، في حين أشار المتعاملون إلى حالة من الحذر قبيل صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) لشهر كانون الثاني (يناير) الماضي.

وهبط سهم «لوفتهانزا» أكبر شركة طيران ألمانية 2.4 في المائة بعدما أعلنت خططا لتعليق توزيعات الأرباح، بينما حققت ربحا صافيا بلغ 990 مليون يورو (1.32 مليار دولار) في 2012. وأثناء التعاملات تراجع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.2 في المائة إلى 1168.66 نقطة بعد أن قفز 1.1 في المائة أمس الأول، مدعوما ببيانات قوية للثقة في الاقتصاد الألماني. وقال مايكل هيوسون، المحلل في سي ام سي ماركتس «لا أرى ما يمنعنا من المحافظة على المكاسب وربما الارتفاع. أعتقد أن سياسة البنك المركزي ستظل ميسّرة. أعتقد أن الاحتمال السلبي الوحيد هو لغة أكثر تشددا من بعض أعضاء مجلس الاحتياطي فيما يتعلق بأجل التيسير الكمي». ويصدر مجلس الاحتياطي الأمريكي وقائع اجتماع لجنة السوق المفتوحة الاتحادية بعد إغلاق السوق. وفي أنحاء أوروبا فتحت مؤشرات داكس الألماني وفاينانشال تايمز 100 البريطاني وكاك 40 الفرنسي على انخفاض 0.1 في المائة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية