السبت, 12 سبتمبر 2026|29 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

حافظت المملكة العربية السعودية على مكانتها كواحدة من أكبر وأهم أسواق تقنية المعلومات في المنطقة، وذلك في ضوء وصول حجم الإنفاق على قطاع تقنية المعلومات إلى 4.1 مليار دولار في عام 2012 بزيادة سنوية قدرها 9 في المائة خلال الأعوام الفائتة. ومن المتوقع أن يستأثر قطاع الرعاية الصحية السعودي على حصة كبيرة من الاستثمارات السعودية الضخمة في مجال تقنية المعلومات، حيث تسعى الحكومة إلى تسخير أحدث التطورات التقنية لمواكبة الاحتياجات الطبية المتزايدة والمرافقة للنمو السكاني.

ووصل حجم الإنفاق على قطاع الرعاية الصحية في السعودية خلال العام الماضي إلى 24.35 مليار دولار، بزيادة قدرها 16 في المائة مقارنة بعام 2011، ويعود هذا الارتفاع الكبير في حجم الإنفاق على قطاع الرعاية الصحية إلى عدة عوامل تشمل ارتفاع حجم الاستثمارات في مجال حلول الصحة الإلكترونية وحلول تقنية المعلومات الموجهة للقطاع الصحي. كما قامت المملكة بشراء أجهزة طبية بقيمة 1.74 مليار دولار، بزيادة قدرها 17.8 في المائة عن عام 2011.

وقال مهامت بيلجنسوي، المدير العام لـ ''كمبيو جروب ميديكال'' في الشرق الأوسط، إن المملكة العربية السعودية عمدت تماشياً مع استراتيجيتها الرامية إلى تحسين نوعية الخدمات العامة المقدمة لمواطنيها إلى ضخ استثمارات كبيرة في قطاع التقنية، ويمثل تحسين البنية التحتية التقنية لقطاع الرعاية الصحية أحد أبرز أولويات المملكة، مما يساعد بدوره على تعزيز مكانة السعودية كواحدة من أكثر أسواق حلول تقنية المعلومات الموجهة للقطاع الصحي ربحية''.

وكانت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات قد أكدت في وقت سابق أن حجم الإنفاق على خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات بلغ نحو 94 مليار ريال في عام 2012، مقارنة بـ 21 مليار ريال من 2002، وذلك بمتوسط نمو سنوي يقدر بنحو 14 في المائة، لافتاً إلى أن الإنفاق على تقنية المعلومات يمثل نحو 30 في المائة من إجمالي حجم ذلك الإنفاق، موضحة أنه من المتوقع أن ينمو حجم الإنفاق على خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات بنسبة تزيد على 10 في المائة هذا العام، مدفوعاً بشكل رئيس من قِبل الاستثمارات المتواصلة في القطاع الحكومي.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية