الثلاثاء, 15 سبتمبر 2026|2 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

أكدت مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، أن انفجار النيزك الساقط على منطقة الأورال الروسية يعد أقوى من انفجار القنبلة التي ألقيت على هيروشيما إبّان الحرب العالمية الثانية بنحو 20 مرة، مبينين أن حجم النيزك بلغ سبعة آلاف طن بطاقة قدرها 500 كيلو طن، وبسرعة 18 كيلو متراً في الثانية، واستغرق عبوره الغلاف الجوي 32.5 ثانية، وذلك حسبما رصدته المراصد المنتشرة حول العالم.

وأشار عدد من الباحثين في مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، إلى أن سبب اشتعال النيزك مع كونه قطعة من الحجارة، يعود إلى السرعة الهائلة التي انطلق بها والتي وصلت إلى 18 كيلو متراً في الثانية، حيث أدّت إلى زيادة طاقته الحركية مما زاد التفاعل بين سطحه والغازات المكوّنة للغلاف الجوي، وبالتالي زيادة حرارة سطحه إلى درجة التبخر بسرعة كبيرة جداً.

وكان العلماء حول العالم قد أكدوا أن النيازك التي ضربت منطقة الأورال الروسية، صباح الجمعة الماضي، هي عبارة عن نيزك واحد انقسم إلى أجزاء عدة بعد دخوله إلى الغلاف الجوي للأرض، محدثاً انفجاراً هائلاً على ارتفاع يراوح بين 30 و50 كيلو متراً تقريباً، تسبّب في إصابة ما يقارب 1200 شخص وتضرُّر ثلاثة آلاف مبنى على مسافة مليون قدم مربعة تقريباً.

من جهة أخرى، نفت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" ما تردّد حول علاقة الكويكب 2012 DA14 بهذا النيزك، حيث ظهرت بعض التفسيرات التي تربط مرور هذا الكويكب على ارتفاع 27.2 ألف كيلو متر، ويبلغ طوله 45 متراً، ولكن تبين بعد ذلك عدم وجود أي علاقة بين هذا الكويكب والنيزك الذي ضرب الأراضي الروسية، ويمكن إثبات ذلك عن طريق الفيديو الذي يظهر حركة النيزك في أثناء سقوطه من اليسار إلى اليمين أمام الشمس المشرقة، مما يعني أن حركة النيزك كانت من الشمال إلى الجنوب، بينما مسار الكويكب 2012 AD14 كان في الاتجاه المعاكس من الجنوب إلى الشمال.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية