الجمعة, 4 سبتمبر 2026|21 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

أثار قرار مجموعة نوفارتس للأدوية دفع مكافأة نهاية خدمة تصل إلى 72 مليون فرنك سويسري (77.94 مليون دولار) لرئيس مجلس الإدارة المنتهية مدته دانييل فاسيلا موجة من الغضب بين مساهمين نشطاء وساسة.

وسيحصل فاسيلا على المكافأة على دفعات، قيمة كل منها 12 مليون فرنك على مدى ست سنوات إذا التزم بالبنود المتعلقة بالمنافسة في عقده، مما أثار انتقادات ساسة من مختلف الانتماءات.

ونقلت "رويترز" عن وزيرة العدل الاشتراكية سيمونيتا سوماروجا قولها لصحيفة زونتاجس بليك السويسرية: هذه العقلية التي تغلب المصلحة الخاصة تقوض الثقة في اقتصادنا بشكل عام، وتسبب ضررا بالغا للترابط الاجتماعي في بلادنا.

وقال فاسيلا الذي شغل منصب رئيس مجلس الإدارة منذ 1999م، إن "نوفارتس" ستدفع له 72 مليون فرنك كحد أقصى، تبعا للقيمة السوقية العادلة، إذا أحجم عن تقديم معرفته وخبرته لشركات أخرى منافسة، مضيفا أنه يعتزم التبرع بالمبلغ كله بعد خصم الضرائب للأعمال الخيرية.

وقال أريك ألتوف المتحدث باسم نوفارتس، إن فاسيلا لن يدلي بمزيد من التصريحات قبل الاجتماع السنوي للجمعية العمومية يوم الجمعة المقبل في بازل، حيث لن يرشح نفسه لفترة جديدة في رئاسة مجلس الإدارة.

ويواجه فاسيلا انتقادات حادة من جماعات من المساهمين. وقال روبي تشوب رئيس مجموعة أكتاريس، إنها فضيحة، كل ما نستطيع عمله هو تحفيز أكبر عدد ممكن من المساهمين لرفض إعفاء مجلس الإدارة من مسؤولياته يوم الجمعة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية