قال مارتن ويل، وهو أحد كبار صانعي السياسة في بنك إنجلترا، إنه ربما تكون هناك حاجة لخفض الجنيه الاسترليني بشكل أكبر من أجل إعادة توازن الاقتصاد البريطاني.
وأضاف ويل أن الاقتصاد البريطاني عانى من الركود خلال العامين الماضيين ولم يكن للجهود الرامية إلى التركيز بشكل أكبر على الصادرات تأثير يذكر، على الرغم من تخفيض الجنيه الاسترليني بنسبة 25 في المائة فيما بين عامي 2007م و2008م.
وقال في نص كلمة سيلقيها المسؤول أمام مؤتمر اقتصادي في جامعة وأرويك في وقت لاحق أمس: ''ربما أفضل السبل الطبيعية لحل المشكلة هو أن تهبط القيمة الاسمية لسعر الصرف''.
ويبدو أن بنك إنجلترا مؤيد لهبوط الاسترليني، ولكن تصريحات ويل جاءت في وقت حساس.
وهبط الجنيه نحو 5 في المائة منذ بداية العام. واجتمع وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية من مجموعة العشرين للاقتصادات الرئيسة في موسكو، حيث تصدر جدول الأعمال المنافسة غير النزيهة في مجال العملات.
وتتركز الأنظار على اليابان بشكل خاص بسبب السياسات التي أدت إلى خفض بنسبة 20 في المائة في قيمة الين منذ نوفمبر تشرين الثاني مع سعيها لإنعاش اقتصادها المترنح.
