أكد الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أمس، رفض دول المجلس لاقتراح جمهورية إيران الإسلامية بإدراج الأوضاع في كل من سورية ومملكة البحرين على جدول أعمال الاجتماع المقرر عقده نهاية الشهر الجاري بين إيران ومجموعة (5+1) بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وقال الأمين العام لمجلس التعاون: "إن دول مجلس التعاون ترفض رفضاً باتاً هذه المحاولات الإيرانية، التي تؤكد تدخل إيران الواضح في الشؤون الداخلية للدول العربية، ومساعيها المستمرة لزعزعة أمن بعض الدول العربية واستقرارها".
ووصف الأمين العام هذه المحاولات بأنها تمثل تلاعباً بملف المفاوضات الإيرانية مع مجموعة (5+1) عن طريق خلط الأوراق السياسية، وهروباً من مقتضيات ومتطلبات هذه المفاوضات، واستمرارًا لمماطلة إيران وعدم جديتها في الوصول إلى حل نهائي يزيل القلق الإقليمي والدولي من برنامجها النووي، داعياً دول مجموعة (5+1) إلى رفض هذه المحاولات الإيرانية المستفزة.
إلى ذلك، دان البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلو الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف معبر جيلفة كوزو الحدودي بين تركيا وسورية يوم 11 شباط (فبراير) 2013م، مخلفا عدداً من القتلى والجرحى.
وعبر الأمين العام عن تعازيه الخالصة لأسر الضحايا ولحكومة تركيا وشعبها، متمنيا الشفاء العاجل للجرحى.
وأثار الأمين العام في بيان صحافي صادر عن المنظمة انتباه المجتمع الدولي إلى الخطر المتنامي الذي يهدد الأمن والسلم في المنطقة من جراء المجازر الجارية في سورية، مجدداً دعمه للحكومة التركية في جهودها لمكافحة الإرهاب بجميع أشكاله وتجلياته.
كما جدد دعوته لجميع الأطراف في سورية إلى الكف عن استخدام العنف، وحثها على البدء في حوار لإيجاد حل اجتماعي وسياسي يأخذ في الاعتبار التطلعات المشروعة لجميع فئات المجتمع السوري.
من جهة أخرى، قامت مجموعة مسلحة أمس، بخطف 40 مدنيا على الأقل أغلبيتهم من النساء والأطفال كانوا على متن حافلة في شمال غرب سورية، وفق ما نقلته "الفرنسية" نقلا عن المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وذكر المرصد أنه "وردت معلومات عن قيام مجموعة مسلحة باختطاف حافلة ركاب تقل أكثر من 40 مواطنا بينهم نساء وأطفال من بلدتي الفوعة وكفريا (في محافظة إدلب، شمال غرب) كانت متوجهة إلى مدينة دمشق".
ولم يحدد المرصد اسم المجموعة المسلحة.
وتعذر على المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يقول إنه يعتمد على شبكة واسعة من الناشطين والمصادر الطبية في مستشفيات عسكرية ومدنية في البلاد، أن يذكر دوافع الخاطفين.
وحذر رامي عبد الرحمن رئيس المرصد من تصعيد عمليات الخطف في شمال سورية، حيث يتراجع وجود الجيش النظامي، وقال إن البعض في صدد الاستفادة من غياب السلطة المركزية.

