قال قراء ''الاقتصادية الإلكترونية'' إن فقد شخصية مثل الأمير سطام له تأثير كبير ومحزن في قلوب المواطنين الذين أحبوه، فقد كان مبادراً للخير محباً للناس وحاملاً هَمَّ الوطن حتى في آخر أيامه –رحمه الله.
وقال قراء تعليقاً على ما نشرته «الاقتصادية» أمس عن وفاة الأمير سطام، إن الأمير سطام شخصية إنسانية له الكثير من المواقف الإنسانية المشهود له فيها، وقد عمل على تطوير مدينة الرياض والرقي بها، ومنذ أن كان نائباً لأمير مدينة الرياض وهو يحمل هم العاصمة وتطويرها، وكان حريصاً على تطورها وحتى أيامه الأخيرة اتضحت جهوده في بعض الجوانب. الأمير الراحل كان رجلا مسؤولا يحمل هم وطنه، وسعى خلال السنوات التي قضاها في إمارة منطقة الرياض نحو العمل على نهضة المدينة، ومن أبرز إنجازاته أنه فتح الأسواق للشباب، ودعم أنشطتهم وفعالياتهم، وسعى بكل جهده إلى إزالة أي عقبات في طريقهم حرصاً منه عليهم.
وقال قراء إن الأمير سطام تبرع بأعضائه للمرضى المحتاجين، فأي عمل إنساني يفوق هذا، جعلها الله في موازين حسناته، فقد كان إنساناً يحب الخير ويسعى إليه ويكرس وقته وجهده له، مشيرين إلى أن الوطن فقد إنسانا أخلص لوطنه وعمل من أجله حتى آخر أيامه –رحمه الله-، ومن يعرف الأمير سطام لا يمكن أن ينساه، فهو من الأشخاص المؤثرين الذين لا تفارقهم ابتسامتهم.
وكان اللواء عبد العزيز أبو حيمد مدير مرور الرياض قد روى لـ ''الاقتصادية'' تفاصيل آخر اتصال مع الأمير الراحل سطام بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض – رحمه الله-، مؤكدا أنه كان حريصاً ودائم السؤال عن تفاصيل مشروع النقل العام في العاصمة، لافتا إلى أنه لم ينقطع عن متابعة آخر التطورات والدراسات عن المشروع عبر خط مباشر أثناء فترة علاجه في أمريكا.
وقال اللواء أبو حيمد إن قرار الأمير سطام بن عبد العزيز بوضع خطة جديدة لتنظيم دخول الشاحنات إلى الرياض هو آخر قرارته للمرور، مبيناً أنه كان على تواصل وخط مباشر معه – رحمه الله – فيما يتعلق بالأنظمة المرورية، واصفاً إياه بالمتابع الدقيق، وأنه كان يتصل به خلال فترة علاجه ويطلب تقريراً عن الوضع المروري في العاصمة.

