الأحد, 13 سبتمبر 2026|30 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

ارتفعت معظم أسواق الأسهم في الخليج، حيث دفع سهم ''إعمار العقارية'' بورصة دبي للصعود مع ترقب المستثمرين لتوزيعات نقدية.

ويتوقع المستثمرون أن تَصرف ''إعمار'' توزيعا بنحو 0.1 درهم في الاجتماع السنوي للمساهمين خلال الأسابيع المقبلة تمشيا مع توزيعاتها النقدية للعامين الماضيين، وفقا لـ ''رويترز''.

وقال أناستاسيوس دالجيانكيس مدير تعاملات المؤسسات في مباشر، تستمر ''إعمار'' في الهيمنة على التعاملات في السوق تحسبا للتوزيعات وتستحوذ على 42 في المائة من الحركة على المؤشر ككل هذا العام نتيجة مشتريات الأجانب، في هذه المرحلة نتوقع أن يكون التحرك داخل نطاق ضيق.

وزاد سهم ''إعمار'' 2 في المائة لتصل مكاسبه منذ بداية العام إلى 34.4 في المائة.

وصعد مؤشر سوق دبي 0.8 في المائة مواصلا مكاسبه في 2013 إلى 17.3 في المائة، وزاد المؤشر العام لسوق أبوظبي 1.1 في المائة مسجلا أعلى مستوى له في 39 شهرا، وهيمنت أسهم الشركات الصغيرة على التعاملات مما يشير لنشاط كبير للأفراد، وارتفع سهم ''إشراق العقارية'' 13.1 في المائة و''رأس الخيمة العقارية'' 3.7 في المائة.

وارتفع مؤشر بورصة قطر 0.6 في المائة مدعوما بصعود سهم اتصالات قطر ''كيوتل'' 1.7 في المائة، وقفز سهم ''الخليج الدولية للخدمات'' 4.6 في المائة محققا أكبر مكسب له في يوم واحد منذ أيلول (سبتمبر) 2011، وارتفع السهم في 11 جلسة من الـ 12 جلسة السابقة.

وفي عمان زاد مؤشر سوق مسقط للأوراق المالية 0.3 في المائة بدعم من سهم بنك مسقط ذي الثقل في السوق، وقال المصرف أمس، إنه يجري محادثات بلغت مرحلة متقدمة بشأن بيع خاص لأسهم مع مؤسسة دولية، حيث من المنتظر استكمال الصفقة بنهاية الشهر.

من جهة أخرى، يتوقع محللون أن تتمكن الأسهم السعودية من مواصلة الصعود في تعاملات الأسبوع المقبل بدعم من التقرير الأخير لمنظمة ''أوبك'' الذي أفاد أن الطلب العالمي على النفط سينمو أسرع من التوقعات السابقة في 2013 بسبب ما قالت إنها مؤشرات على تعافي الاقتصاد العالمي وهو ما سينعكس إيجابيا على السعودية أكبر بلد مصدر للخام في العالم.

وعادة ما يتطلع المستثمرون السعوديون إلى الأسواق العالمية لتحديد الاتجاه عندما يكون هناك شح في الأنباء المحلية التي يمكنهم الاسترشاد بها في التداول.

وفقا لـ ''رويترز'' يتوقع المحللون تجاوز المؤشر السعودي مستوى 7100 نقطة خلال معاملات الأسبوع المقبل ليستهدف مستوى 7200 نقطة.

وقال تركي فدعق رئيس الأبحاث والمشورة لدى شركة البلاد للاستثمار، بيانات ''أوبك'' والمؤسسات العالمية سيكون لها تأثير إيجابي على قطاع البتروكيماويات.

ويحقق الاقتصاد السعودي، وهو أكبر اقتصاد عربي، نموا قويا مع ارتفاع أسعار النفط وتوسع المصارف في الإقراض.

وقالت منظمة البلدان المصدرة للبترول ''أوبك'' في تقريرها الشهري أمس الأول، إن استهلاك النفط سيرتفع 840 ألف برميل يوميا هذا العام بزيادة 80 ألف برميل يوميا عن التقدير السابق.

وقال فدعق، بالتأكيد السوق بشكل عام سيتأثر إيجابيا بالبيانات. ويعزز تقرير ''أوبك'' دلائل على أن الطلب على النفط تجاوز التوقعات في أوائل 2013، وهو ما دعم الأسعار، وارتفع سعر النفط لأعلى مستوى في تسعة أشهر فوق 119 دولارا للبرميل الجمعة الماضي مدعوما بنمو أقوى من المتوقع للطلب في الصين.

وأبلغت السعودية ''أوبك'' أنها ضخت 9.05 مليون برميل يوميا في كانون الثاني (يناير) مقارنة بـ 9.025 مليون برميل يوميا في كانون الأول (ديسمبر) مما يؤكد الأرقام التي قدمها مصدر بالصناعة الأسبوع الماضي.

ولا يتوقع فدعق ظهور عمليات جني أرباح قوية بالسوق قائلا، الأسعار لم ترتفع كثيرا خلال الأسبوع الجاري حتى نرى عمليات جني أرباح في السوق.

وصعد المؤشر السعودي أكثر من 1 في المائة خلال الأسبوع الجاري.

وقال مهاب الدين عجينة من بلتون فايننشال في القاهرة، السوق السعودية تقترب من مستوى المقاومة عند 7100 نقطة، وستتغلب عليها بدعم من القوة الشرائية لتواصل الارتفاع حتى مستوى 7200 نقطة.

وقال فدعق، القوائم المالية التفصيلية لبعض المصارف بدأت في الظهور، وقد يساعد هذا السوق أيضا على الارتفاع.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية