الجمعة, 11 سبتمبر 2026|28 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

امتدح البرازيلي هوليو دوس أنجوس المدير الفني الأسبق للمنتخب السعودي، فترة عمله التي قضاها في تدريب الأخضر، واصفا إياها بالمحطة الأبرز في مسيرته التدريبية.

وقارن أنجوس المدرب الذي قاد الأخضر لوصافة قارة آسيا عام 2007، عندما خسر المباراة النهائية لبطولة كأس أمم آسيا 1/0 أمام العراق في إندونيسيا، بين التجربة السعودية وقيادته فريق النصر الإماراتي، مشيراً إلى أن تجربته الإماراتية لم تكن بذات المستوى التي كانت عليها فترة وجوده مدرباً للمنتخب السعودي.

وقال أنجوس في حديث خاص لموقع ''فوتبول إنتيرل غراندي''، المهتم بتتبع أخبار الكرة البرازيلية: ''كانت فرصة العمل مع المنتخب السعودي في عام 2007 تمثل لي تحدياً كبيراً، التقيت حينها بمسؤولين سعوديين في اتحاد كرة القدم، وأخبروني برغبتهم في تطوير أداء عدد من الشبان السعوديين ومنحهم الفرصة للعب في المنتخب، وقالوا لي إن الأمر يمثل تحدياً لي، وتمكنت آنذاك من تحقيق ذلك الهدف، وبالفعل وصلت بهؤلاء الشبان للعب في نهائي كأس آسيا للمنتخبات في ذلك العام، وخسرنا بصعوبة أمام العراق، وبعدها لعبت في التصفيات الأولية لكأس العالم''.

وتابع: ''لا أعرف حتى الآن لماذا لم أستمر مع المنتخب السعودي، ولكن في المجمل أستطيع تقييم التجربة، وأرى أنها كانت ناجحة''.

وأضاف: ''عدت للعمل في الخليج مجدداً، ولكن فترة عملي في الإمارات مع فريق النصر لم تكن بذات مستوى تجربتي مع المنتخب السعودي، والآن سأعود للعمل بعد أن تعافيت من آثار العملية التي أجريت لكتفي أخيراً، وبفضلها حصلت على كثير من الراحة في المنزل. أنا متحمس للعودة لاستئناف مسيرتي المهنية''.

وعما إذا كانت هناك عروض مقدمة له قال: ''لدي الآن عروض عدة من أندية النخبة في البرازيل، إضافة إلى عروض من منطقة الخليج، إذ أملك عرضاً من أندية في السعودية وقطر والعراق، ولكن الأقرب حتى الآن أنا أعود للعمل مع أتلتيكو غوياس، حيث إن عائلتي تريد مني البقاء بجانبهم في البرازيل''.

وختم أنجوس حديثه للموقع البرازيلي بالقول: ''لقد حان الوقت للمضي قدماً نحو مشروعات كروية جديدة، ولدي فرصة أخرى للقتال من أجل تحقيق الإنجازات''.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية