تحت رعاية وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري افتتح وكيل الوزارة للتخطيط والمعلومات الدكتور عبد القادر بن عبد الله الفنتوخ صباح أمس الأحد في قاعة الأمير سلمان بن عبد العزيز في مقر الوزارة ورشة تعزيز الوظيفة الثالثة في الجامعات السعودية والتي تستمر لمدة يوم واحد.
وألقى الدكتور الفنتوخ كلمة في افتتاح الورشة قال فيها : إن الجامعات تعد الرافعة الأساسية للتنمية البشرية بمستوياتها المتعددة، بل إن التقارير والدراسات التي تدرس التجارب التنموية المتميزة في عدد من البلدان المتقدمة تشير إلى أن للجامعات دوراً رائداً في التقدم التقني والتطور العلمي والرفاه الاجتماعي الذي وصلت إليه تلك البلدان.
وأضاف وكيل الوزارة لقد جاء الاهتمام المتزايد بمفهوم الجامعة ووظائفها تنظيراً وتطبيقاً في السنوات الأخيرة عطفاً على التغيرات الاقتصادية والاجتماعية والمعرفية والتقنية المتسارعة، وتعد (الوظيفة الثالثة للجامعات) من أهم الأفكار والتجارب العالمية الحديثة التي ترتاد آفاقاً غير مسبوقة من قبل، وخاصة في البعدين المتعلقين بنقل التقنية والإبداع والمشاركة المجتمعية، حيث يتوجه التعليم العالي إلى أن يكون جماهيرياً ومتاحاً لأغلب الناس. وكما هو معروف فإن الوظيفتين الأساسيتين في الجامعات والمتعارف عليهما عالمياً هما:( أ ) الوظيفة التدريسية ( ب) الوظيفة البحثية.
أما الوظيفة الثالثة فقد عمل مشروع المؤشرات ومنهجية التصنيف الأوروبية لقياس الوظيفة الثالثة للجامعات، فهدف إلى إيجاد أداة شاملة لتعريف الوظيفة الثالثة لمؤسسات التعليم العالي في الدول الأوروبية وبلورة مؤشرات لقياسها ومقارنتها. وتشمل الوظيفة الثالثة ثلاثة أبعاد رئيسية هي:1- نقل التقنية والإبداع 2- التعليم المستمر 3- المشاركة المجتمعية. والتي تشكل مجتمعة الوظيفة الثالثة للجامعات أو المهمة الثالثة للجامعات.
وأشار إلى أن التعليم العالي في المملكة العربية السعودية يعد جزءاً من الحراك التطويري العالمي تأثراً وتأثيراً حيث يجتاز قطاع التعليم العالي السعودي مرحلة تطويرية كبيرة في الشكل والمضمون والكم والكيف هادفاً إلى توظيف أحدث التوجهات العالمية في أدبيات التعليم العالي والمتمثلة في بناء مجتمع المعرفة وتطوير اقتصاد معرفي منتج.
