الثلاثاء, 22 سبتمبر 2026|9 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

ضرب فريقا الهلال والنصر موعداً جديداً مع المتعة والإثارة، بعد أن قطعا أمس تذكرتي العبور إلى المباراة النهائية من مسابقة كأس ولي العهد، بفوز الأول على مضيفه الفيصلي 1/0 في المجمعة، تحديداً على أرض ملعب مدينة الأمير سلمان بن عبد العزيز الرياضية، بينما كسب الثاني مضيفه الرائد 2/0 على أرض ملعب مدينة الملك عبد الله بن عبد العزيز الرياضية في بريدة.

وينتظر أن يتحدد موعد المباراة النهائية خلال الساعات القليلة المقبلة، في ظل أخبار متواترة عن إمكانية اختيار يوم الـ 22 من الشهر الجاري موعداً للمباراة على أرض ملعب الملك فهد الدولي في الرياض.

في المجمعة، قاد ياسر القحطاني مهاجم وقائد الهلال، فريقه إلى التأهل بتسجيله هدف الفوز الوحيد، الذي منح الهلال إمكانية الدفاع عن لقبه في المباراة النهائية، وبدأ الفيصلي المباراة مهاجما واضعا الهلال تحت الضغط، وفي أول سبع دقائق قدم سوماه نابي فاصلا مهاريا رائعا قبل أن يمرر لياسين البخيت الذي لعبها عرضية أبعدها سلطان البيشي لضربة زاوية في أولى هجمات المباراة، ومن جديد يشكل الأخير خطورة على مرمى الهلاليين بعد أن تلقى تمريرة خلف المدافعين وراوغ عبد الله الزوري وواجه الحارس عبد الله السديري، ولكنه تباطأ في التسديد فأبعد خطورتها البرازيلي أوزيا (20).

وفي الشوط الثاني استعاد الهلال خطورته، وبعد عدة محاولات مرر عبد العزيز الدوسري كرة خلف مدافعي الفيصلي للمنطلق من الخلف ياسر القحطاني الذي بدوره سددها قوية وخادعة بيمناه في الزاوية الضيقة هدفا هلاليا رائعا (57).

وفي بريدة، تقدم النصر عبر البرازيلي باستوس، الذي استغل سوء تصرف مدافعي الرائد مع الكرة الحائرة بينهما، ليبعدها إبراهيم مدخلي بالخطأ، وتجد باستوس الذي أرسل كرة زاحفة قوية بيمينه، أخذت من الزاوية اليمنى لمرمى الحارس الرائدي محمد الخوجلي مستقراً لها (23).

#2#

وعلى الرغم من المحاولات الرائدية المؤكدة للتسجيل، إلا أن الحارس النصراوي متعب عسيري أبعد تسديدة المغربي عصام الراقي من مسافة 25 متراً بصعوبة إلى ركلة زاوية.

ووضح تأثر النصر بخروج الإكوادوري جيمي أيوفي مستبدلاً، ومتأثراً بالإصابة، إذ لم يقدم البديل حسن الراهب المستوى المأمول، وظل يضيع الفرص السهلة الواحدة تلو الأخرى.

لكن خالد الزيلعي رفض أن تنتهي المباراة دون أن تكون له بصمة تذكر، كما اللقاءين الأخيرين بين الفريقين دورياً، لينطلق خلف الإرسالية الطويلة من عبده عطيف، ويواجه الحارس محمد الخوجلي، ويتمكن من تجاوزه لكن الأخير أعاقه، فاحتسب مع ذلك مرعي العواجي حكم المباراة ضربة جزاء نصراوية، وضعها محمد السهلاوي على يمين الخوجلي، هدفاً نصراويا تراقصت معه كثيراً الجماهير الصفراء الحاظرض بكثافة إلى ملعب المباراة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية